في لقاء عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، دق وزير المياه والبيئة اليمني، المهندس توفيق الشرجبي، جرس الإنذار أمام السفير الأمريكي ستيفن فاجن، محذرًا من تداعيات كارثية جراء تعليق برامج مساعدات حيوية، وسط احتياجات متزايدة وبنية تحتية منهكة.
وناقش الجانبان، خلال اللقاء، أزمة شح المياه وتآكل البنى التحتية، في وقت يُهدد فيه توقف الدعم الأمريكي بزيادة حدة الأزمات الصحية والبيئية في البلد الذي أنهكه الحرب.
وشدد الشرجبي على أن استقرار خدمات المياه والصرف الصحي لم يعد رفاهية بل أولوية إنسانية قصوى، داعيًا إلى إعادة فتح صنابير الدعم عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، مؤكدًا أن أي تأخير يعني مزيدًا من المعاناة لملايين اليمنيين.
في المقابل، أكد السفير فاجن أن واشنطن تظل من أكبر المانحين لليمن، واصفًا جهود وزارة المياه والبيئة بـ"المهنية" وقدرتها على إدارة المشاريع وفق معايير دولية، مشيدًا بجاهزية المؤسسات المحلية لاستئناف التعاون.