تحولت أجواء الامتحانات في إحدى مدارس البنات بمنطقة مذبح في العاصمة المحتلة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، إلى حالة من الفوضى والرعب، عقب حادثة اعتداء صادمة بدأت بخلاف بسيط بين طالبتين، قبل أن تتطور إلى واقعة عنف مسلح أمام بوابة المدرسة.
وقالت مصادر تربوية، ان شجار اندلع بين طالبتين أثناء سير الاختبارات الوزارية، لتقوم إحدى الطالبات بمغادرة المدرسة واستدعاء إخوتها، الذين وصلوا لاحقًا وهم يحملون أسلحة، محاولين اقتحام المدرسة بالقوة للاعتداء على الطالبة الأخرى.
وأوضحت المصادر لنافذة اليمن، بأن حارسة المدرسة تصدت للمسلحين ومنعتهم من الدخول، إلا أن أحدهم أقدم على سحب سلاح أبيض (جنبية) واعتدى عليها، متسببًا بإصابتها بجروح خطيرة في يدها وقطع في أحد الأوردة، في مشهد أثار صدمة واسعة.
ولم تتوقف الاعتداءات عند هذا الحد، حيث تعرضت ابنة الحارسة للضرب أثناء تواجدها بجانب والدتها لحظة الهجوم، ما ضاعف من حالة الذعر بين الطالبات والكادر التعليمي داخل المدرسة.
الحادثة فجّرت موجة استياء وغضب في أوساط الأهالي، الذين طالبوا بمحاسبة المتورطين وتشديد الإجراءات الاحترازية حول المدارس، خاصة في ظل تكرار حوادث العنف التي تهدد سلامة الطلاب داخل المؤسسات التعليمية، في ظل الانفلات الأمني الذي يعصف بصنعاء وباقي مناطق سيطرة المليشيات الحوثية.