آخر تحديث :الأحد-01 فبراير 2026-01:57ص
اخبار وتقارير

مكرمة مشروطة بغسيل العقول.. غالب يفضح ابتزاز الحوثي لسائقي الدراجات في الحديدة

مكرمة مشروطة بغسيل العقول.. غالب يفضح ابتزاز الحوثي لسائقي الدراجات في الحديدة
السبت - 31 يناير 2026 - 10:10 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

شن الناشط الحقوقي غالب القديمي هجوما لاذعا على مليشيا الحوثي الإرهابية، كاشفًا ما وصفه بأسلوب جديد لابتزاز المجتمع التهامي في محافظة الحديدة، تحت غطاء ما تسميه المليشيا "مكرمة رمضان"، وذلك في تعليق له على إعلان نشره الصحفي الحوثي محمد السكني.

وقال القديمي إن مليشيا الحوثي، وبعد أن أدركت افتقارها لأي حاضنة شعبية حقيقية في محافظة الحديدة وتهامة عمومًا، لجأت إلى حيل ملتوية لاستقطاب المواطنين، عقب فشل محاولاتها المتكررة في جرّهم إلى دورات “غسيل فكر” تستهدف تغيير قناعاتهم وهويتهم.

وأوضح أن قطاعًا واسعًا من أبناء تهامة رفض الانخراط في ما تسمى بالدورات الثقافية، الأمر الذي دفع المليشيا إلى استهداف شريحة سائقي الدراجات النارية، عبر إغرائهم بإعفاءات مالية تحت مسمى “مكرمة”، مقابل شرط أساسي يتمثل في حضور ما أسمته الجماعة “دورة تدريبية ثقافية”.

وأشار القديمي إلى أن استخدام مصطلح “تدريبية ثقافية” ليس جديدًا، بل هو نهج دأبت عليه المليشيا منذ سنوات، حيث تستهدف مختلف القطاعات المجتمعية والحكومية بدورات تحمل عناوين مهنية، ليتفاجأ المشاركون لاحقًا بأنها لا تمت بصلة لتخصصاتهم، وإنما تركز على إعادة تشكيل الوعي، وتغيير الفكر والعقيدة، وتكريس مفاهيم الطاعة العمياء لزعيم الجماعة وسلالته.

وجاء تعليق القديمي ردًا على إعلان نشره الصحفي الحوثي محمد السكني، أعلن فيه عن “مكرمة رمضان” لسائقي الدراجات النارية في محافظة الحديدة، تتضمن إعفاءً كاملًا من رسوم الجمارك والترقيم، مقابل الالتزام بحضور دورة “تأهيلية تثقيفية” لمدة أسبوع، مع اشتراط إحضار البطاقة الشخصية و”صورة المبايعة”، والحصول على شهادة اجتياز الدورة.

وأكد ناشطون أن ربط الخدمات والإعفاءات بحقوق المواطنين بحضور دورات أيديولوجية، يكشف بوضوح طبيعة المليشيا التي تستخدم الحاجة المعيشية وسيلة للابتزاز السياسي والفكري، محذرين من خطورة هذه الممارسات على النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية في تهامة واليمن عمومًا.