آخر تحديث :الأحد-01 فبراير 2026-01:57ص

نداء إلى زملاء المهنة: كفوا عن التحريض

الأحد - 01 فبراير 2026 - الساعة 01:06 ص

جمال حيدرة
بقلم: جمال حيدرة
- ارشيف الكاتب


لست ممكن يجنحون للتشفي أو الانتقام لكن ليس دائما، لأنني أولا وأخيرا بشر ولست ملاكا، وفي النفس مافيها من مواقف سيظل بعضها علامة خذلان إلى آخر العمر، ولكن هناك مساحة صغيرة في روح كل إنسان، فيها كم كبير من مشاعر التسامح، وقليل من البشر من ينجح في اكتشافها.


بكل الأحوال وفي ظل احتدام المعارك الكلامية بين مجموعة من الزملاء الصحفيين المتواجدين في الرياض وآخرين في عدن، لابد أن نتعلم من الدروس القاسية، وبكل أمانة الجميع ضحايا ظروف معيشية واقتصادية صعبة، وبالذات بعض الصحفيين الذين لا يجيدون أي فنون صحفية تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم، وهؤلاء في المجمل كتاب مقالات، ونشاطهم ينحصر غالبا في المدح والذم، بمقابل مادي.


لذلك يا زملاء الحرف ممن هم اليوم في مرمى القذف والتخوين، حاولوا أن تتحلوا بالشجاعة وتعتذروا لكل من أصابته نبالكم، لا سيما من اتهمتموهم باطلا بإنهم خونة وعملاء في وقت لم يكونوا فيه قادرين على تسديد إيجار بيوتهم.


ولنتعود جميعا أن نسأل أولا عن أحوال أي زميل قبل أن نتهمه بالخيانة، ليس من أجله فقط، بل من أجل العاقبة الأخلاقية.


ونقول للزملاء الذين لديهم دخل ثابت أو حتى موظفي حكومة أو من يعتمدون على مغتربين وتجار، كفوا عن تحريض الناس على بعض الصحفيين، لأن ما تؤمنون به يخصكم أنتم ولا يعني أن من لم يؤمن به خائن أو جبان.