شهدت مدينة تعز الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني، حادثتي اختطاف استهدفتا محاميين في وقائع منفصلة، نفذها مسلحون يرتدون الزي الرسمي للدولة، ما أثار موجة استياء واسعة في الأوساط القانونية والحقوقية.
وأفادت مصادر قانونية بتعرض المحاميين رضوان أحمد شمسان شداد ومنصور محمد حسان لحادثتي اختطاف مختلفتين داخل مدينة تعز، موضحة أن المحامي رضوان شمسان ما يزال مختطفًا لليوم الثاني على التوالي في ريف تعز الجنوبي، في حين باءت محاولة اختطاف المحامي الآخر بالفشل من داخل حرم جامعة تعز.
وأشار المحامي أنور الأكحلي إلى أن المحامي رضوان شمسان تعرض لعملية اختطاف يوم أمس الثلاثاء في مديرية الشمايتين، نفذها مسلحون، على خلفية متابعته لقضايا المختطفين والمخفيين قسرًا في سجون الجبولي وإدارة أمن الشمايتين.
وفي السياق ذاته، كشف المحامي عمر الحميري عن تعرض المحامي منصور محمد حسان لمحاولة اختطاف فاشلة اليوم الأربعاء من داخل مكتبه الواقع في حرم جامعة تعز، نفذها مسلحون ينتحلون صفة الأمن القومي.
ودعا المحامي الأكحلي السلطات المحلية والأمنية في تعز إلى سرعة الكشف عن مصير المحامي المختطف، مؤكدًا أن عملية الاختطاف جاءت بسبب مهامه القانونية في الدفاع عن قضايا المواطنين، مطالبًا بمحاسبة الخاطفين، لا سيما في ظل تداول أنباء عن تورط شعيب الأديمي، أحد الأذرع التابعة للجبولي، في عملية الخطف، نظرًا لعمل المحامي المختطف على ملفات الخطف والإخفاء القسري في سجون الجبولي وأمن الشمايتين سيئي الصيت.
وأعرب المحاميان أنور الأكحلي وعمر الحميري، في منشورين منفصلين على صفحتيهما بموقع فيسبوك، عن إدانتهما الشديدة لما تعرض له زميلاهما شمسان وحسان، مؤكدين في بلاغ موجه للجهات المختصة ونقابة المحامين ضرورة التحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها المحامون.