الجوف سقطت مرتين بيد المتمردين :جغرافيا بيد جماعة الانصار ،وشرعيا مختطفة بيد جماعة الاخوان ،
الى اليوم ماتزال جماعة الاخوان متمردة على القرار الرئاسي القاضي بتعين اللواء العجي العواضي محافظا للجوف ،
ومن حينها القرار متمرد عليه والمحافظة مختطفة وتدار من سلطنة مارب ..
ورغم سقوط الجوف بيد الانصار إلا انه لم تسقط نقطة العكيمي في صحرائها، من يد المهاجرين فماتزال (تلقط) الجبايات كعادتها منذ العام 2016م وبدلا من ارسالها لاقرب بنك للشرعية (مارب) ترسلها للمهاجرين..!
النقطة تتموضع في صحراء الجوف/مارب ،وتخلس الناس خلس تحسين -وجمارك -وما الى ذلك ،وفق المصادر المطلعة التي افادت ان جبايات التحسين ،والجمارك تذهب لصالح جماعة الاخوان هناك بمزعوم دعم جبهات تابعة للمنطقة السادسة ،
فيما المعلومات تشير الى انها تذهب غنيمة يتقاسمها قادة الجماعة في مارب ،وتركيا ،ومصر .
االناس يشكون من ضخامة الجبايا المفروضة والتي تصل الى 450000ريال تحسين على حمولة (البراد) الواحد حمولة لبن او تمر ،ومثلها جمارك ،
تفرض جبايا على حمولة سماد زراعي للسيارة الواحد مبلغ 1500000ريال تحسين ،ومثلها جمارك ،
و1200000ريال عن كل حمولة طاقة شمسية ،
البضائع تدخل من منفذ الوديعة الحدودي ،وتمر عبر نقطة العكيمي قبل دخولها مناطق الحوثي وصولا الى صنعاء .
استبشر الناس خيرا بقرار رئيس الحكومة السابق سالم صالح بن بريك ،القاضي بوقف الجبايات الغير قانونية ،
ولكن سرعان ماتبدد ذلك بمجئ حكومة الزنداني .
السؤال هنا متى ستلتفت حكومةالاخير ل نقاط الجبايات التي تنتشر في مناطق الشرعية ..؟
هي تثقل كاهل المواطن ،وتحرم الدولة من مواردها اي نعم ولابد من وضع حد لها .