أكد المستشار فلاح الشهراني، رئيس اللجنة السعودية في العاصمة عدن، أن الإجراءات العسكرية والأمنية التي تشهدها المدينة تهدف إلى إعادة مدنية عدن إلى مكانتها التاريخية والثقافية، وأنها لا تستهدف أي طرف سياسي أو عسكري بعينه، مشددًا على أن الخطوات القادمة ستكون مبشرة للمواطنين وتخدم أمن المدينة واستقرارها.
ونشر الصحفي صلاخ السقلدي تفاصيل ومعلومات حول لقائه مع الشهراني، حيث ناقشا الأوضاع في الجنوب على مختلف الصعد، بما يشمل الجوانب العسكرية والأمنية، والحوار الجنوبي، والخدمات التنموية.
وقال الشهراني- بحسب ما نشره السقلدي على صفحته في فيسبوك- أن إدماج القوات الجنوبية وقوات العمالقة ودرع الوطن يندرج ضمن جهود ترسيخ المؤسسة الأمنية الموحدة بدلاً من تعدد التشكيلات وتضارب المهام، مع دعم كامل لضمان تأمين المدينة والمواطنين. وأشار إلى أن معالم ثقافية وتاريخية في عدن، مثل مدرسة جبل حديد القديمة، ستعاد صيانتها وتحويلها إلى مزار ترفيهي وثقافي لخدمة السكان.
وعن الحوار الجنوبي المزمع في الرياض، أكد الشهراني أن المملكة تعمل على تهيئة أرضية صلبة لإنجاحه، مشددًا على أهمية خفض التصعيد الإعلامي لضمان بيئة مناسبة للحوار، وأن المملكة عازمة على حل القضية الجنوبية بما يرضي الأطراف كافة ويحقق توافقًا شاملًا بعيدًا عن التفرد والإقصاء. وأوضح أن موقف السعودية قائم على الوقوف إلى جانب كافة اليمنيين شمالًا وجنوبًا، مع الاعتراف بعدالة القضية الجنوبية ومعاناة سكان الجنوب منذ أحداث 1994.
وفيما يتعلق بالجانب الخدمي والتنمية في عدن، أكد الشهراني أن المملكة تعمل بالفعل على تحسين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه وصرف المرتبات، مشيرًا إلى تنفيذ خطوات تنموية نوعية ومكثفة قريبًا عبر برنامج تنمية وإعمار اليمن. وأضاف أن هذه الجهود تهدف إلى تخفيف معاناة المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات في المدينة، مع الاستمرار في متابعة النتائج بشكل مباشر.