نزفت في تلال الجبهة الشرقية لمدينة تعز دماء جديدة، بعد أن أقدمت مليشيا الحوثي على تصعيد دموي كاسح، ذهب ضحيته جنود أوفياء وأطفال أبرياء، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الإنسانية.
مصادر عسكرية أكدت مقتل الجندي وهب علي عبدالله الصبري ورفيقه في السلاح يعقوب عبده دحان العاقل من اللواء 22 ميكا، بعد مواجهات شرسة ضد زحف عناصر المليشيا في محاور القتال الشرقية.
و امتدت أيادي الإجرام الحوثية لتمزق براءة الطفولة، حيث أصيب الطفل أحمد أمين (12 عاماً) والفتاة أبرار فؤاد (17 عاماً) بشظايا قصف مدفعي همجي استهدف بيوت الآمنين في الأحياء السكنية.
وهز قصف مدفعي كثيف أسس المدينة، مع تصاعد اشتباكات ضارية منذ أيام، بينما تدفع الميليشيا بموجات بشرية وآليات قتالية كاسرة نحو أطراف تعز، بل وتنشئ معسكرات جديدة شمال المحافظة كقاعدة للعدوان المستمر.