أكد الخبير الاقتصادي البارز علي التويتي مساء اليوم الأحد، أن البنك المركزي اليمني بعدن لا يزال متمسكًا بتسعيرته الرسمية 425 ريالًا للشراء و428 للبيع، نافيًا أي تغييرات أو تنازلات أمام المضاربات الفوضوية التي تقودها بعض شركات الصرافة في السوق منذ أمس السبت.
وأوضح التويتي في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، بأن البنك المركزي عمد خلال الأيام الماضية إلى سحب السيولة من السوق بشكل مدروس، ما جعل الصرافين يدخلون في حالة ارتباك ويبحثون عن مصادر بديلة للسيولة، وهو ما تسبب في نزول مبالغ به في أسعار العملات الأجنبية، وصل خلالها الريال السعودي بشكل مفاجئ إلى 250 ريالًا في تداولات السبت، بعد أن كان ثابتًا عند حدود 425.
وأشار التويتي إلى أن السيولة النقدية الآن بيد البنك، وهو من سيحدد حجم المعروض منها في السوق، ما يمنحه السيطرة الكاملة على سعر الصرف، لافتًا إلى أن أي محاولات للتلاعب أو الترويج بأسعار وهمية هي محاولات لإفشال جهود البنك واللجنة الاقتصادية وإعادة دوامة الفوضى التي تنهك المواطن.
ودعا التويتي الناشطين والإعلاميين إلى إفساح المجال للبنك المركزي للعمل بهدوء وعدم الانجرار خلف الشائعات أو الأسعار الوهمية التي يبثها المضاربون، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية تسير في اتجاه إيجابي نحو استقرار السوق وحماية المواطن من تقلبات سعرية خطيرة.
وختم تصريحه بالقول: “من يخالف تسعيرة البنك الرسمية إنما يعمل ضد مصلحة المواطن وضد استقرار العملة، وعلى الجميع أن يقف صفًا واحدًا مع سياسات البنك لكبح المضاربة وحماية قوت الناس”.