آخر تحديث :السبت-30 أغسطس 2025-01:27ص
اخبار وتقارير

الحوثي يفرض قيود أمنية مشددة في صنعاء ويستجوب المواطنين وبشن حملة اعتقالات واسعة

الحوثي يفرض قيود أمنية مشددة في صنعاء ويستجوب المواطنين وبشن حملة اعتقالات واسعة
السبت - 30 أغسطس 2025 - 02:16 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

أفادت مصادر مطلعة ومعلومات منصة "ديفانس لاين" المتخصصة بالشأن العسكري اليمني، أن مليشيا الحوثي الإرهابية فرضت قيوداً أمنية مشددة في العاصمة المحتلة صنعاء.

وأكدت المصادر أن المليشيات الحوثية بدأت حملة اعتقالات واستجوابات طالت مواطنين اتهمتهم الجماعة بما سمّته "التعاون مع العدوان"، على خلفية نشر صور ومعلومات حول الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مواقعها يوم الخميس.

ووفق المصادر، تعمل الجماعة المصنفة منظمة إرهابية على تنظيم حملات دعائية وإعلامية واسعة، بالإضافة إلى توزيع منشورات أمنية تحذر المواطنين من تداول أي معلومات أو صور أو مكالمات هاتفية متعلقة بالهجمات، في إطار سياسة التعتيم والسيطرة على المعلومات حول نتائج الضربات وطبيعة الأهداف المستهدفة.

وكانت إسرائيل قد أعلنت يوم الخميس أنّ غاراتها على صنعاء استهدفت قيادات حوثية بارزة، يقابله فرض تعتيم كامل على نتائج العملية من قبل الحوثيين.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن الضربات التي وُصفت بالدقيقة نُفذت بناءً على معلومات استخباراتية وصلت قبل 24 ساعة، مؤكدةً أن المبنى المستهدف كان يضم أكثر من 10 قيادات عسكرية وسياسية من الصف الأول، بينهم رئيس الأركان الحوثي. وأضافت أن الجيش يواصل تقييم نتائج الغارات للتأكد من هوية القتلى والمصابين.

وسارعت مليشيا الحوثي، عبر مكتبها السياسي، إلى إدانة ما وصفته بـ«العدوان الصهيوني الجبان» على صنعاء، مؤكدةً أن الهجمات تمثل «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني». وزعمت أن الغارات استهدفت أعياناً مدنية، وأنها محاولة من إسرائيل لتعويض إخفاقاتها العسكرية في غزة ورفع معنويات جنودها.

قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنه حاول استهداف رئيس أركان جماعة الحوثي ووزير دفاعها إلى جانب عدد من المسؤولين في حكومة الجماعة غير المعترف بها، خلال هجوم جوي نفذه مساء الخميس على العاصمة اليمنية صنعاء.

وأوضح المتحدث باسم الجيش أن العملية جاءت في إطار ما وصفه بـ”ضربة دقيقة ضد مراكز القيادة والسيطرة للحوثيين”، لكنه أكد أن تل أبيب ما تزال بانتظار نتائج نهائية لتحديد مصير القادة المستهدفين، مرجحًا أن يؤدي الهجوم إلى “تكثيف الحوثيين لهجماتهم الصاروخية والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل”.

وأضاف أن القيادة العسكرية الإسرائيلية تستعد لـ”سيناريوهات شديدة” في أعقاب الضربة، تشمل تصعيدًا واسعًا من جانب الحوثيين، خاصة بعد سلسلة من المحاولات الأخيرة لإطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية اعترضتها منظومات الدفاع الجوي في أجواء البحر الأحمر وجنوب إسرائيل.

وتأتي هذه الضربات بعد يومين فقط من إعلان إسرائيل اعتراض عدة طائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي اليمنية، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في وتيرة المواجهة بين تل أبيب والجماعة المدعومة من إيران منذ أكتوبر 2023.

ولم يصدر الحوثيون حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن العملية استهدفت أيضًا مواقع إطلاق صواريخ ومنشآت عسكرية حيوية في صنعاء.