آخر تحديث :السبت-30 أغسطس 2025-12:14ص
منوعات

وضعية نومك تحدد صحتك.. وهذه هي الوضعية المثالية للنوم

وضعية نومك تحدد صحتك.. وهذه هي الوضعية المثالية للنوم
الجمعة - 29 أغسطس 2025 - 09:40 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن _ وكالات


نبه خبراء إلى أن وضعية النوم ونوعية الوسادة يمكن أن تحسن، أو تؤثر على جودة النوم، ما ينعكس بشكل مباشر على الصحة العامة للجسد.

وذكر تقرير لصحيفة "التليغراف"، أن اختيار الوسادة المناسبة والمحافظة على وضعية صحيحة أثناءالنوم، من العوامل الأساسية للحصول على نوم مريح وعميق، يقلل من مشاكل الرقبة والظهر.

وقال المعالج الفيزيائي وخبير النوم سامي مارغن إن وضعية النوم "مهمة جدا".

وأوضح: "نسعى إلى إبقاء الرأس والرقبة في خط المنتصف، أي وضعية العمود الفقري المحايدة، دون انحناءالرقبةإلى الجانبين أو إلى الخلف".

وأشار خبير النوم إلى أن وظيفة الوسادة هي مساعدة الجسم على البقاء في وضعيةالعمود الفقريالمحايدة والمستدامة، ونصح بألا تكون الوسادة صلبة جدا.

• النوم على الجنب
ينام حوالي 70 بالمئة من الناس على جنوبهم، ويجب أن تملأ الوسادة للفجوة بين الكتفين والأذن لتدعيم الرأس، والحفاظ على وضعية سليمة للعمود الفقري.
كما ينصح بأن تكون الوسادة كثيفة لتحمل وزن الرأس وتفاديإجهاد الرقبة.

• النوم على الظهر

يعد النوم على الظهر وضعية صحية مريحة. يوصي الخبراء الأشخاص الذين ينامون على ظهورهم باقتناء وسادة تملأ الفراغ بين الكتفين وخلف الرأس.

• النوم على البطن

أكد خبراء أن النوم على البطن وضعية سيئة، إذ يجبر الشخص على إمالة الرأس بالكامل إلى اليسار، أو اليمين.

وفي حال وضع وسادة تحت الرأس يزداد الوضع سوءا، لذلك ينصح باستخدام وسادة مسطحة أو الاستغناء عنها، مع تفضيل وضع وسادة مسطحة تحت البطن، أو الصدر لتحسين محاذاة العمود الفقري.

• الوسادة المناسبة

ويشدد الخبراء على ضرورة الحرص عند شراء الوسادة المناسبة.

فبعض الوسائد يروج على أنها مضادة للشخير، لكنها تساعد فقط على وضع الرأس والرقبة بطريقة تفتح الممرات الهوائية.

أما الوسائد المبردة، فبعضها يظل باردا عند الملمس، لكن تأثير البرودة لا يبقى طوال الليل.

• الرقبة المتيبسة

وفي حالة الاستيقاظ برقبة متيبسة، سواء بسبب الوسادة أو وضعية النوم الخاطئة، ينصح بتحريك الرأس في مختلف الاتجاهات لتخفيف الألم.

كما أن استخدام الثلج لتخفيف الالتهاب أو أخذ حمام ساخن، خيار مناسب للتخفيف من الألم.