آخر تحديث :الجمعة-29 أغسطس 2025-03:26ص
اخبار وتقارير

عدن تشهد تدشين أضخم مشروع.. الزُبيدي وبن بريك والزعابي يطلقون المرحلة الـ2 لمحطة بئر أحمد بـ120 ميجاوات جديدة

عدن تشهد تدشين أضخم مشروع.. الزُبيدي وبن بريك والزعابي يطلقون المرحلة الـ2 لمحطة بئر أحمد بـ120 ميجاوات جديدة
الخميس - 28 أغسطس 2025 - 08:52 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

شهدت العاصمة عدن، اليوم الخميس، حدثًا استراتيجيًا غير مسبوق في قطاع الطاقة، حيث دشن عضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، ومعه رئيس الوزراء الدكتور سالم بن بريك، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى اليمن محمد الزعابي، ووزير الدولة محافظ عدن أحمد حامد لملس، المرحلة الثانية من محطة عدن للطاقة الشمسية في منطقة بئر أحمد، بطاقة إنتاجية إضافية تبلغ 120 ميجاوات، لتصل القدرة الكلية للمحطة إلى 240 ميجاوات عند استكمال المشروع في عام 2026.

وخلال حفل التدشين، عبّر اللواء الزُبيدي عن تهانيه لأبناء عدن بمناسبة وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من المشروع العملاق، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل بارقة أمل جديدة لأبناء العاصمة عدن في مواجهة أزمة الكهرباء، خصوصًا مع اقتراب فصل الصيف. وأضاف: "هذا المشروع الاستراتيجي سيخفف من معاناة أهلنا في عدن، وسيتبعه مشاريع مماثلة في محافظات أخرى لتعزيز قطاع الطاقة في البلاد"، موجها شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المتواصل لليمن في مجالات الطاقة والبنية التحتية والخدمات التنموية.

من جانبه، أكد السفير الإماراتي محمد الزعابي أن تدشين المرحلة الثانية لمحطة عدن الشمسية جاء بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مشددًا على التزام بلاده بمواصلة دعم اليمن في القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع الكهرباء الذي يمثل ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية.

كما أوضح العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة "جلوبال ساوث يوتيليتيز"، علي الشمري، أن المرحلة الثانية ستنجز قبل حلول الصيف القادم، مشيرًا إلى أن المشروع في مجمله يعد الأكبر من نوعه في اليمن، ويعكس إيمان الشركة العميق بأن الطاقة المتجددة هي عصب التنمية والحياة.

ويُتوقع أن تولّد المرحلة الثانية من المشروع نحو 247 ألف ميجاواط/ساعة سنويًا، بما يكفي لتزويد أكثر من 687 ألف منزل بالكهرباء، في حين ستسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 142 ألف طن سنويًا، لترتفع النسبة إلى 285 ألف طن عند اكتمال المرحلتين، وهو ما يعادل الانبعاثات الناتجة عن أكثر من 85 ألف سيارة.

وتتضمن المرحلة الثانية تركيب 194 ألف لوح شمسي حديث، في خطوة تعزز أمن الطاقة في اليمن وتفتح آفاقًا جديدة نحو الاعتماد على مصادر نظيفة ومستدامة، بما يسهم في تحسين جودة الهواء وتخفيف الأعباء الاقتصادية الناجمة عن استيراد الوقود.