في جريمة مروّعة تجاوزت حدود الفهم الإنساني وأعراف المجتمع اليمني المحافظ، استيقظت محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، فجر الاثنين، على حادثة قتل مفزعة بطلها شاب أقدم على تصفية والده المسنّ بدم بارد، عقب عودته من صلاة الفجر في قريته الريفية بمديرية السياني.
وقالت مصادر محلية إن المواطن محمد علي السادة، البالغ من العمر 75 عامًا، عاد إلى منزله في قرية "الجرافة" بعزلة العريين، مديرية السياني، قبل أن يفاجئه نجله "بسام" بإطلاق خمس رصاصات قاتلة عليه، استقرت ثلاث منها في رأسه، وواحدة في صدره وأخرى في كتفه، ليفارق الحياة على الفور داخل منزله.
الجريمة، التي وصفها الأهالي بأنها "أبشع ما شهدته المنطقة منذ سنوات"، أثارت صدمة واسعة في أوساط المجتمع المحلي، حيث باتت تُتداول في مواقع التواصل الاجتماعي تحت عناوين الغضب والذهول: "رجل يقتل والده بعد الفجر!"، و"جنون تجاوز النواميس".