آخر تحديث :السبت-22 يونيو 2024-07:27م

منوعات


من الإحرام وحتى طواف الوداع.. تعرف على خطوات أداء مناسك الحج

من الإحرام وحتى طواف الوداع.. تعرف على خطوات أداء مناسك الحج

السبت - 01 يونيو 2024 - 09:17 م بتوقيت عدن

- نافذة اليمن _ وكالات

شرح مناسك الحج مع الاقتراب من يوم عرفة وموسم الحج، يبحث الحجاج عن مناسك أداء الحج لذا نقدم لكم الخطوات بالترتيب، ومَناسك الحج هي الأعمال التي يؤديها الحاج المسلم قبل الحج وفي أثنائه ونهايته.

1 الإحرام. هو أن ينوي المرء تأدية مناسك الحج بقلبه، مستحضرًا نية ذلك، وأن يتخلص من كل مظاهر الزينة، ويكتفي الرجل بلبس إزار يلفه على وسط جسمه ويستر به عورته، ورداء يلبسه على كتفه وظهره، كما يجوز له لبس حذاء يظهر منه القدم والكعبان،وهذا للرجل، أما المرأة فتنوي الإحرام وتلبس لباسها المعتاد الذي يستر جسمها، وتكشف فقط وجهها وكفيها.

ويستحب لمن أراد الإحرام أن يغتسل ويقص من شعره ويقلم أظافره ويتطيب، ثم يلبس ثياب الإحرام، وإن كان الوقت ليس وقت نهي صلى ركعتين مع نية الإحرام.

فعلى الحاج أن يقوم بالإحرام في أشهر الحجّ المعروفة وهي: شوال وذو القعدة والعشر الأوائل من ذي الحجة، وأهم ميقات زماني للحج هو موعد أداء ركنه الأعظم وهو يوم الوقوف على عرفات.

بعد الإحرام الذي يُعدَّ أول مناسك الحجّ، يأتي على الحاج خطوة دخول مكة فيدخل المسجد الحرام بالقدم اليُمنى، وهي سُنة من سُنن الحج، ويُسمى بطواف الورود أو طواف التحيَّة، لأنَّه شُرِّع للقادم من غير مكة المكرَّمة.

يبدأ نسكه بالطواف وذلك لتحية البيت المبارك، وللمتمتع وللقارن طواف العمرة، أما المُفرد فله طواف القدوم، وآخر وقته عند الوقوف بعرفات وِفقًا لجمهور الفقهاء. عن عائشة رضي الله عنها: (أنَّ أَوَّلَ شيءٍ بَدَأَ به حِينَ قَدِمَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - أنَّهُ تَوَضَّأَ، ثُمَّ طَافَ).

السعي - مناسك الحج

يرى كُل من المذهب الشافعي والمالكي والحنبلي أن السعي رُكن من أركان الحجّ الواجبة على كل حاج، بينما المذهب الحنفيّ فيذهب إلى سُنيِّة السعي.

ويخرج الحاج للسعي من باب الصفا ويصعد عليه ويكون مستقبلًا الكعبة، ويقرأ (إن الصفا والمروة من شعائر الله) إلى أخر الآية، ويُكبّر الله ويحمده ويقول (لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده) ويكررها ثلاث مرات.

ثم يتجه إلى المروة بالمشي العادي، وحين يُحاذي العمودين الأخضرين أسرع في المشي، حتى يصل إلى المروة، فيوحد الله مرة أخرى ويُكبّرهن ويعد هذا شوط واحد. ثم يبدأ في الشوط الثاني بفعل ما قام به في الشوط الأول، وهكذا حتى تمام الشوط السابع. ويبدأ وقت السعي في يوم النحر أو ذبح الهدي بعد تمام طواف الزيارة أو كما يُعرف بالإفاضة لا طواف القدوم، وذلك لأن السعي يُجمع على وجوبيتهُ، بينما يُعدّ طواف القدوم سُنّة، فلا يجوز أن يتبع الواجب للسنة.

يوم التروية - المبيت في مِنَى - مناسك الحج

يوافق يوم التروية اليوم الثامن من ذي الحجة، ومن المستحب أن يخرج الحاج من مكة المُكرَّمة حيث يُحرِم منها مُنطلقًا إلى منى في يوم التروية، فيصلي بِمِنى خمس صلوات ويبيت الحاج بِمِنى ليلة عرفة، ثم ينطلق من منِى سيرًا على قدميه إلى عرفات بعد طلوع شمس يوم عرفة.

يوم عرفة

الوقوف بعرفة ركن من أركان الحج الذي لا يتمّ الحج إلا بهِ، ويوافق التاسع من ذي الحجة، واتفق عليه الأئمة الأربعة، ومن العاشر من ذي الحجة إلى طلوع الفجر، واتفق العلماء أن انتهاء الوقوف بعرفة يكون عند طلوع فجر يوم النحر.

صعود جبل الرحمة الموجود بعرفة.
مزدلفة ورمي جمرة العقبة.
وإذا غربت شمس يوم عرفة، يسير الحاج إلى المزدلفة في سكينة مُلبيًا، ويُصلي بها المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا، ويبيت بها إلى أن يصلي فجر اليوم العاشر من ذي الحجة أول أيام عيد الأضحى المُبارك.

وقبل طلوع شمس اليوم العاشر يسير الحجاج إلى مِنى مع أخذ 7 جمرات من مزدلفة، لرمي جمرة العقبة بها ويُكبر مع كل جمرة أو حصاة، وتسمّى بالجمرة الكبرى وحجمها يعادل الحمصة تقريبا، أما باقي الحصى فيلتقطه من مِنى، واتفق العلماء أن رمي الجمرات واجب من واجبات الحجّ.

الهدي والتحلل الأول

فإذا فرغ الحاج من ذلك فيذبح الهدي، ويأكل منه، ثم يحلق رأسه إن كان رجلا، أما المرأة تقصر فقط من أطراف شعرها بمقدار أنملة، وبذلك يكون قد تم التحلل الأول.

رمي الجمرات في أثناء ايام التشريق

ثم بعد أن يتم الحاج الطواف والسعي يرجع إلى مِنى، فيبيت أيام التشريق الثلاثة هناك، وهي الحادي عشر، والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، ويرمي الجمرات الثلاث بعد الزوال، في يومين أو ثلاثة، ويبدأ بالجمرة الأولى وهي الأبعد عن مكة، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة، كل واحدة بـسبع حصيات متعاقبة ويُكبّر مع رمي كل حصاة، وبعد أن يرمي كل جمرة يدعو بما تَيَسَّر له من دعاء، ثم ينصرف الحجاج بعد رمي جمرة العقبة.

طواف الوداع
سمي بذلك لأن يودع بهِ الحجاج بيت الله الحرام، واتفق العلماء على وجوبيته. يكون عقب انتهاء وإتمام الحجاج لمناسك الحج جميعًا، ولا يجب هذا الطواف على أهل البلد أي أهل مكة، ولا يعفي أحدا إلا الحائض لعدم تحقيق شرط الطهارة.