آخر تحديث :الثلاثاء-16 أبريل 2024-11:18م

اخبار وتقارير


بينهم محمد علي وسريع.. منصة إكس تلغي الشارة الزرقاء لحسابات مواقع وقيادات حوثية كبيرة

بينهم محمد علي وسريع.. منصة إكس تلغي الشارة الزرقاء لحسابات مواقع وقيادات حوثية كبيرة

الأربعاء - 13 مارس 2024 - 03:46 ص بتوقيت عدن

- نافذة اليمن - عدن

ألغت منصة التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم "إكس" (تويتر سابقا)، الشارة الزرقاء للعديد من الحسابات والمواقع وقيادات في مليشيات الحوثي ، المصنفة أميركيا منظمة إرهابية دولية.

ولوحظ العديد من الحسابات التابعة للمليشيات بدون علامة زرقاء من بينهم الناطق العسكري لجماعة الحوثي يحيى سريع والقيادي محمد علي الحوثي وحساب قناة المسيرة وقيادات ومواقع عدة تابعة للجماعة.

وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية لمليشيات الحوثي "منظمة إرهابية".

بدوره رحب وزير الإعلام والثقافة الأستاذ معمر الإرياني استجابة إدارة منصة التواصل الاجتماعي X بمطالب الحكومة وعامة اليمنيين بإلغاء الشارة الزرقاء لموقع قناة المسيرة التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، وذلك من قبل إدارة منصة (X)

جاء ذلك في تغريده له على حسابه الرسمي في منصة إكس، حيث قال: نرحب بقيام إدارة منصة التواصل الاجتماعي (X) بإلغاء الشارة الزرقاء لموقع قناة المسيرة، وعدد من قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، بينهم المدعو يحيى سريع، تمهيدا لاغلاقها، استجابة للمطالب الحكومية، وعامة اليمنيين، بحظر محتوى تلك الصفحات التي استُغلت كمنابر للإرهاب، وإستنادا إلى قرار الحكومة اليمنية لعام 2022م بتصنيف جماعة الحوثي منظمة ارھابیة، وقرار الادارة الامريكية بتصنيفها كجماعة إرهابية عالمية، وللحد من خطر هذه الجماعة الذي فاق كل الجماعات الارهابية"

وتابع الإرياني: تورطت صفحات مليشيا الحوثي على منصات التواصل الاجتماعي، سواء الرسمية أو تلك التابعة لأشخاص (قيادات، اعلاميين، نشطاء) في نشر الأفكار الارهابية، والترويج لخطاب الكراهية، والتحريض على العنف والقتل، وغسل عقول الأطفال وتجنيدهم والزج بهم في محارق الموت، بالإضافة إلى التحريض على استهداف السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية في البحر الاحمر وباب المندب وخليج عدن، بهدف تقويض سلامة الشحن الدولي والتدفق الحر للتجارة العالمية

نشيد بهذه الخطوة التي طالبنا بها مرارا وتكرارا ضمن الجهود الحكومية لتجفيف منابع مليشيا الحوثي (المالية والسياسية والإعلامية)، ونجدد مطالبة تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي وشركات الأقمار الاصطناعية بحظر محتوى المليشيا الحوثية، اذ لا فرق بينها والجماعات الارهاب التي تقوم المنصات العالمية بمكافحة صفحاتها، كجزء من الحرب العالمية على الارهاب