آخر تحديث :الجمعة-19 يوليه 2024-03:28م

اخبار وتقارير


عرقلة الحوثي للسلام ُيفسح للمزيد من جرائمه بحق اليمنيين

عرقلة الحوثي للسلام ُيفسح للمزيد من جرائمه بحق اليمنيين

الأحد - 28 مايو 2023 - 01:24 ص بتوقيت عدن

- عدن - نافذة اليمن - خاص

أفسحت الحرب الحوثية ذراع إيران في اليمن، المستمرة المجال لتفشي الأمراض وانتشار الجوع والفقر، وتركت العديد من الأسر عاجزة عن تأمين احتياجاتها الأساسية، بعد عرقلات جمة للسلام آخرها الفترة الماضية.

وأدى حصار الحوثي الدامي والصراع إلى تدهور الوضع الإنساني والاقتصادي في البلاد، الذي اثر بشكل كبير على حركة البضائع والمساعدات الإنسانية والأغذية والأدوية ونهبها، مما يزيد من المعاناة ويزيد من حدة الأزمة الإنسانية في البلاد.

في وقت يتزامن بإجراء العديد من المفاوضات السياسية والجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق سلام شامل، ولكن حتى الآن لم تحقق أي نتائج إيجابية، تواصل مليشيا الحوثي الارهابية هجماتها وحصارها للقرى والمدن وهجماتها أيضا على القوات الحكومية رغم الهدنة الغير معلنة بموافقة الحوثي الجلوس على طاولة الحوار السعودية.

واختطفت مليشيا الحوثي الخميس، 17 شخصًا على الأقل، بينهم نساء من الطائفة البهائية في صنعاء الخاضعة لسيطرتها.

وفرضت حصارا مطبقا على قرى الحشاء بمحافظة الضالع (جنوبي البلاد) منذ خمسة أيام بالتزامن مع حملة اختطافات واعتقالات واسعة لأبناء القرى بينهم أطفال، وصل عددهم إلى 72 مواطنًا بينهم 15 طفلًا.

واقتحمت مركزا لتحفيظ القرآن الكريم في مسجد التوحيد بحي المعاين شمالي مدينة إب، وطردت نحو 400 طالب منه بالقوة، وأغلقت مصلى النساء، وحولت المسجد إلى مركز صيفي تابع لها.

فيما يواصل الحوثي زراعته للالغام المحرمة دولياً حيث قتل السبت 3 مدنيين وأصيب آخران أحدهما امرأة بانفجار لغم للحوثيين بمركبة مدنية يستقلونها في طريق فرعي بمنطقة "الغرفة" مديرية المصلوب بمحافظة الجوف.

كما يجب على المجتمع الدولي توفير المساعدات الإنسانية والتنموية اللازمة لمساعدة اليمنيين على تجاوز الأزمة الإنسانية الراهنة وتحقيق التنمية المستدامة في المستقبل.

ويجب أن يتم التركيز على تحسين الوضع الإنساني وتوفير الخدمات الأساسية للمدنيين في اليمن، بما في ذلك توفير الغذاء والدواء والمياه والصرف والملجأ والتعليم والرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية، وذلك بهدف مساعدة الناس على النهوض من الأزمة الإنسانية الحالية وتحقيق الاستقرار والتنمية في المستقبل.