آخر تحديث :الخميس-08 يناير 2026-11:28م

ما هي قصة الصومالي في مارب ؟

الأربعاء - 07 يناير 2026 - الساعة 08:34 م

مانع سليمان
بقلم: مانع سليمان
- ارشيف الكاتب


سؤال جاءني كثيرا بعد حملة أبواق العصابة بأن العصابة قادمة من مارب الى عدن ومعها الصومالي ، وبما أن أبواق العصابة قد جعلت من الصومالي ترند دعوني أقول لكم أيش قصة الصومالي الذي أصبح أداة تهديد لكل صاحب صوت معارض للعصابة بعد أن استخدمته العصابة كوسيلة تعذيب للمعتقلين لديها في مارب .


الصومالي عنصر يعمل داخل سجون جهاز الأمن السياسي بمارب ويستخدمه أحمد حنشل بتوجيهات من ابو طارق ناصر مبروك رقيب وفريق التحقيق داخل الجهاز أثناء تعذيب المعتقلين والمخفيين لديه والتحقيق معهم لاجبارهم على الاعتراف بقضايا غير صحيحة وكذلك اجبارهم على التوقيع والتبصيم على محاضر جمع الاستدلال التي يتم اعدادها مسبقا لتثبيت تهمة على المعتقل أو المخفي قسريا .


مهمة الصومالي في جهاز الأمن السياسي بمارب تتمثل في الظهور على المعتقل الذي يخضع للتعذيب الجسدي والنفسي أثناء التحقيق بعد تهديد المعتقل أو المخفي بأن المحققين سيجعلون الصومالي يغتصبه إذا لم يعترف بالتهم التي يتهمه بها المحققون أو رفض التبصيم أو التوقيع على محاضر جمع الاستدلال التي أعدوها لتثبيت التهمة عليه ، تحتوي محاضر جمع الاستدلال غالبا على تهم تمس شرف الانسان وعرضه من أجل ابرازها مع بصماته على الذين يأتون للمطالبة بالافراج عنه .


وقد حدثني أكثر من معتقل بأن المحققين داخل الأمن السياسي في مارب قاموا بخلع ملابسه الداخلية وتعريته وجاءوا بالصومالي وهددوه بأنه اذا لم يعترف بأنهم سيجعلون الصومالي يغتصبه بل أشتكى أحدهم أمام لجنة رئاسية زارة المعتقلين بالسجن بأن أحمد حنشل هدده بنفسه بأنه با ير...كـ......بـه اذا لم يعترف بالتهم الكيدية التي يريد منه حنشل الاعتراف بها .


بل هناك معتقلين أكدوا بعد خروجهم من اعتقال الأمن السياسي في مارب أكدوا بأنهم تعرضوا للاغتصاب داخل سجن الأمن السياسي بمارب ومنهم من طلب منه القائمون على جهاز الأمن السياسي بمارب أن يشتغل معهم بإسقاط ناس معارضين للعصابة في مارب مقابل الافراج عنهم .


طبعا أغلب الضحايا لا يجرأون على قول ما حصل لهم داخل سجن الأمن السياسي خوفا على سمعتهم أمام أقاربهم ومن يعرفونهم لذلك يفضلون الصمت ، وأنا تكلمت عن تلك الأساليب التي تمارسها العصابة داخل جهاز الأمن السياسي في مارب لحماية بقية المعتقلين من أن تمارس معهم نفس الأدوات في التعذيب وبعضهم لا يجرؤ على ذكر ذلك خشية من الأذى الذي سيتعرض له من قبل العصابة في مارب والتي لها أيادي عبر جماعة الاخوان في كل أماكن تواجد الجماعة .


هذا جوابي عن قصة الصومالي الذي يفاخر به أبواق العصابة في مارب ويهددون به خصومهم في اعتراف منهم واضح بصحة القصة بل وتفاخرهم بها .


وأنا هنا أطلب وأكرر ما طالبت به رئاسة الجمهورية والنائب العام للجمهورية اليمنية بأن يشكلوا لجنة تقصي حقائق في ما ذكرته في هذا المنشور وفي منشورات سابقة وينتجوا برنامج لحماية الشهود واخضاع من يرتكبون هذه الجرائم للمساءلة والعقاب .