انطلاقاً من المسؤولية الملقاة على عاتقنا وكواجب إنساني وأمانة الكلمة وسعياً منا على تلطيف الأجواء والتخفيف من تصاعد الاحتقانات بسبب بعض الناشطين والإعلاميين الذين يصبون الزيت على النار ويؤججون الصراعات ويُهولون الأحداث أكثر مما تقع وتحدث،
وبحكم العلاقة الأخوية التي تربطنا مع بعض القيادات الأمنية في عدن فقد أبلغت الاخ اللواء/ مطهر الشعيبي مدير عام شرطة عدن بوجود تصرفات من بعض النقاط تقوم بمنع المسافرين بعد أن تأكدت من ذلك، وأكدوا لنا مشكورين هو والعميد جلال ناصر الربيعي قائد الحزام الأمني بالعاصمة المؤقته عدن الذي أبلغه فوراً اللواء مطهر الشعيبي وأكدو،
بأنه لا توجد اي توجيهات أو توجه بمنع اي مسافر او وافد إلى عدن، وإذا حدث فهو تصرف فردي يتم التعامل معه بحزم وفعلاً وجه العميد جلال الربيعي النقاط بالسماح بدخول المواطنين وعدم منعهم اوعرقلة الدخول وبالفعل من ابلغوني أنهم محتجزين دخلوا على الفور هم وجميع السيارات التي كانت محتجزة وممنوعة من الدخول كإجراءات احترازية في ظل هذه الأوضاع والأحداث الجارية وكانت فردية من قبل قادة النقاط فقط وانهم في متابعة مستمرة مباشرة مع أي بلاغات ومع متابعة الأحداث والإجراءات، وكما أكدوا ذلك في بيان اللجنة الأمنية بالعاصمة عدن بالتزامها الكامل بحقوق المواطنين وفي مقدمتها حرية الحركة والتنقل لجميع الوافدين إلى العاصمة عدن،
الإخوة القيادات الأمنية في العاصمة عدن يبذلون جهوداً جبارة لتحقيق الأمن والاستقرار ومتجاوبين مع البلاغات والشكاوى التي تصلهم وهذا ان دل على شي فإنما يدل على اخلاقهم العالية وواجبهم المُلزم في أماكن مسوليتهم شاكرين لهم تعاونهم واستجابتهم لحل اي مشكلة يتم الإبلاغ عنها لما من شأنه استتباب الأمن والاستقرار في المحافظة عدن وهذا ما لمسناه فعلاً
فكثير ٌ من أبناء محافظات الشمال اصبحوا مقيمين في عدن وانا واحداً منهم لم يسبق ان تعرضنا إلى أي مضايقات سواء بالنقاط أو الإدارات ولن أبالغ أن الأمن في عدن أكثر استتباباً واستقرار والتزاماً من المحافظات الأخرى، ولا ننكر بأنه توجد هناك بعض المشاكل والخروقات ولكن يتم التعامل معها بحزم،
شكراً لكافة الوحدات الأمنية في العاصمة عدن، والشكر للرئاسة على حرصها واهتمامها ومتابعتها الشأن العام وما يمس المواطن والذي نأمل أن يعم هذا الاهتمام جميع المحافظات المحررة.