آخر تحديث :الإثنين-17 يونيو 2024-11:04م

اخبار وتقارير


انتصارات الجوف ... هل تجاوز التحالف فخ الإخوان..؟

انتصارات الجوف ... هل تجاوز التحالف فخ الإخوان..؟

الأحد - 06 سبتمبر 2020 - 06:18 م بتوقيت عدن

- نافذة اليمن - ماجد سلطان

حققت قوات الجيش انتصارات واسعة في شرق محافظة الجوف، خلال اليوميين الماضية، بعد ترتيبات صفوف الجيش وكشف مكامن الخلل والضعف التي تسبت به قيادات عسكرية تنتمي إلى «الإخوان» حزب الإصلاح، وأدت إلى خيانات لجبهات صنعاء والبيضاء والجوف ومحيط مأرب .

معارك اليوميين الماضيين يقودها رئيس هيئة أركان الجيش الفريق الركن صغير بن عزيز، إلى جانب قائد المنطقة العسكرية السادسة، اللواء الركن أمين الوائلي ، وبمساندة كبيرة من مقاتلات التحالف التي وفرت غطاء جوياً للمعارك في الجوف، ولفتت إلى أن المعارك خلّفت 22 قتيلاً حوثياً وعدداً من الجرحى، إلى جانب أسر 37 من عناصرهم بينهم قيادات ميدانية.

ويعتبر الفريق الركن صغير بن عزيز إلى جانبب اللواء الركن أمين الوائلي، من القيادات العسكرية الوطنية التي قادت اولى المعارك ضد الحوثيين في جببهات الحوف واستطاعت خلال فترة وجيز من تحرير 75 من مساحة والوصل إلى تخوم صنعاء من جبهة المتون والمصون.

وحققت قوات الجيش والقبائل، مسنودة بالتحالف العربي، أمس السبت، انتصارات نوعية في جبهات شرق محافظة الجوف، فيما تواصلت المعارك في جبهات مأرب والبيضاء، في حين بدأت ميليشيات «الإخوان» حشد عناصرها على تخوم محافظة لحج، بهدف فتح جبهة جديدة باتجاه المناطق المحررة في جنوب اليمن.

وفي التفاصيل، أكدت مصادر عسكرية في محافظة الجوف أن قوات الجيش والقبائل، مسنودة بمقاتلات التحالف تمكنت، من تحرير مواقع استراتيجية في شرق مديرية الحزم عاصمة المحافظة، بعد خوضهم معارك وصفت بالعنيفة والمباغتة ضد ميليشيات الحوثي، التي تكبدت خسائر كبيرة إلى جانب أسر أعداد من عناصرهم.

وذكرت المصادر أن قوات الجيش والقبائل تمكنت من فرض السيطرة الكاملة على منطقة النضود، بعد ساعات قليلة من السيطرة على جبل حويشان الاستراتيجي ومنطقة الصيعري، مشيرة إلى أن المعارك باتت شرق معسكر اللبنات الاستراتيجي، وشرق جبهة بئر المرازيق في مديرية خب والشعف كبرى مديريات الجوف.

وأكدت المصادر تمكّن الجيش والقبائل من قطع طرق الإمداد المؤدية إلى معسكر اللبنات الواقع شرق مدينة الحزم عاصمة المحافظة، وتؤكد قيادات الجيش استمرار المعارك حتى استكمال تحرير المحافظة والتوجه صوب العاصمة صنعاء، عقب استكمال إعادة ترتيب جبهات الجوف ووصول تعزيزات من الجيش اليمني إلى المحافظة.

وكانت مقاتلات التحالف دمرت تعزيزات حوثية في جبهة الصبائغ شرق الجوف، التي تواصلت فيها المعارك بين الجانبين، وتمكنت خلالها قوات الجيش والقبائل من أسر سبعة حوثيين وتدمير آليات قتالية تابعة لهم وغنيمة أخرى، فيما شنت مقاتلات التحالف أكثر من 38 غارة على مواقع وتعزيزات حوثية في جبهات الجوف ومأرب والبيضاء، كبدتهم خسائر كبيرة، ما دفع الميليشيات إلى إطلاق طائرة مسيّرة مفخخة باتجاه السعودية.

وفي مأرب تمكنت قوات الجيش والقبائل، أول من أمس، من إفشال هجوم لميليشيات الحوثي في جبهة المشيريف - رحبة، وكبدتهم 30 قتيلاً وعدداً من الجرحى، وفقاً لمصادر ميدانية، مشيرة إلى أن الجيش والقبائل نصبا كميناً لتعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى المشيريف بمديرية رحبة، ما أدى إلى الاشتباك معهم وتكبيدهم 30 قتيلاً، وتدمير آليات قتالية، ووقوع إصابات في أوساط عناصرهم.

وفي ماهلية، تواصلت المواجهات بين الجانبين، فيما شنت مقاتلات التحالف غارات مساندة للجيش والقبائل، اللذين تمكنا من تحرير منطقة الخرابة في محيط منطقة العمود عاصمة المديرية، التي باتت 90% من أراضيها تحت سيطرة الجيش والقبائل.

وفي جبهات غرب مأرب، تمكنت قوات الجيش والقبائل من استعادة مواقع كانت خسرتها، خلال اليومين الماضيين، في جبهة الكسارة أسفل جبل هيلان، كما استعادت منطقة كمب كعلان بين مديرية مدخل وصرواح، بعد معارك خاضتها مع ميليشيات الحوثي، فيما تمكنت من إفشال هجوم على منطقة جبل تبيان في صرواح.

وفي مديرية مدغل التابعة لمحافظة مأرب، أقدمت ميليشيات الحوثي على قصف مناطق مدنية يقطنها نازحون من الجوف وصنعاء، بصواريخ الكاتيوشا، ما دفعهم إلى الفرار باتجاه مدينة مأرب عاصمة المحافظة.

وفي البيضاء، تواصلت المعارك بين المقاومة المحلية والميليشيات في جبهات قانية - العبدية، فيما شنت مقاتلات التحالف غارات مساندة استهدفت آليات وتحصينات للحوثيين بالمنطقة، في حين أكدت مصادر مطلعة مصرع القيادي الحوثي علي محمد المنصوري المعين محافظاً للبيضاء من قبل الحوثيين، متأثراً بجروحه التي أصيب بها في معارك قانية، قبل نحو أسبوعين.

وفي تعز، أكدت مصادر عسكرية قيام ميليشيات «الإخوان» بحشد عناصرها في مناطق متاخمة لمحافظة لحج الجنوبية، بهدف فتح جبهة جديدة بعد سيطرتها على مواقع اللواء 35 مدرع في جنوب غرب المحافظة، مشيرة إلى أن الميليشيات الإخوانية حشدت مجاميع مسلحة معززة بالأسلحة الثقيلة التي تسلمتها من تركيا، أخيراً، إلى مناطق قريبة من طور الباحة وراس العارة والقبيطة.

وأوضحت المصادر أن ميليشيات «الإخوان» حشدت 3000 عنصر بقيادة الإرهابي، حمود المخلافي، الذي أنشأ معسكر «يفرس» في جبل حبشي، خلال الأشهر الماضية، بتمويل مباشر من دولة قطر، فيما تم تسليحهم من قبل تركيا، التي تهدف للسيطرة، عبر تلك الميليشيات، على باب المندب ومناطق في الساحل اليمني، لتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وقناة السويس.