من الأمور التي تُشكك بوجود توجه لحسم عسكري قادم ، هو ما يقوم به حالياً معمر الارياني تحت لافتة "تيار استعادة المؤتمر".
هذه حركة لا يُمكن تفسيرها ضمن أجواء حرب ، بل ضمن أجواء سلام.
لذا فأقرب تفسير لها أن تسوية سياسية قادمة وهناك اطراف بلا وزن سياسي او اجتماعي او عسكري ، تبحث الان عن كيان سياسي تمتطيه للدخول الى هذه التسوية.
وبالطبع انشاء كيان سياسي جديد يتطلب وقت ولن يكون له تأثير ، بعكس كيان له اسم وثقل وتاريخ زي حزب المؤتمر ، الذي يعيش تشظي في القيادة منذ سنوات.
وترى هذه الأطراف فرصة لتقفز كقيادة مؤقتة لهذا الكيان الكبير كما نصت على ذلك مبادرة الارياني ، وكان واضح التركيز ان تكون الأولوية لهذه القيادة المؤقتة من القيادات العليا في الشرعية وذكرت رشاد العليمي واحمد بن دغر.