كل الجرائم الإرهابية التي تمارسها ميليشيا الحوثي العنصرية هي سياسة إيران وفلسفة العنف والإرهاب والاستعباد التي كرّستها ملازم الصريع حسين الحوثي، وهي مسيرة العربيد المرتزق عبدالملك الحوثي.
فصل جرائم المشرفين وجهاز الأمن والمخابرات وجهاز علي حسين الحوثي وعربدة الحركة الحوثية بشكل عام ومشرفيها عن قيادة الجماعة هو ضرب من الجهل أو التعلق بالوهم بأن القيادة شيء ولا تعلم شيئاً عن جرائم أدواتها القذرة.
عبدالملك الحوثي هو السجّان وهو المحرّم وهو المحقق وهو جهاز الأمن والمخابرات وهو رأس كل جريمة تُرتكب بحق الشعب اليمني.
كل مشرف أو قيادي حوثي تولى من أمر الناس شيئاً ومارس جرائم بحقهم، من انتهاك الكرامة إلى التخويف والإذلال والنهب والاغتصاب والقتل والتفجير والسرقة، هو عبدالملك الحوثي.
وبالتالي لا معنى لفصل الجريمة عن زعيم مسيرة العربدة.
لا داعي لمحاولة عزله عما يدور.. كبر الناس عن سخافات حوثي ومتحوث.. أو هزالات ملائكية مشرفي صعدة وعربدة مشرفي صنعاء وعمران.. كلما كان المشرف والقيادي أقرب لعبدالملك الحوثي ومحيطه كلما كان أكثر إجراما وعربدة وعنصرية..
عبدالملك مسؤول عن كل الجرائم التي تمارسها عصاباته.
وكل من مارس الجريمة هو مسؤول عنها كممثل شخصي لنهج عبدالملك مرتزق إيران في اليمن.
ولا حل ولا أمل لوقف هذه الجرائم سوى الوصول لكهفه في مطرة وانتزاعه منه وتعليق رأسه في باب اليمن حتى تأكل الطير منه.. بالحرب أولاً.. وبالعدالة ثانياً وأبداً..
ليكون ذلك نهاية عهد وحقية العنصرية والكهنوتية في اليمن وإلى الأبد.
من صفحة الكاتب على الفيسبوك