آخر تحديث :الأربعاء-19 أغسطس 2026-12:50ص

القادة الكبار.. هم أسرار التحولات والنصر

الأربعاء - 19 أغسطس 2026 - الساعة 12:45 ص

عبدالسلام القيسي
بقلم: عبدالسلام القيسي
- ارشيف الكاتب


مساء الخير ..

فضلت الصمت منذ أيام وكسرت قلمي كيلا يكون رأيي سبباً في الهزيمة، حسب منطوق المتطفلين على كل شيء، وطابور الإعاشة والداخلين الى المعركة الى جيوبهم، لا الى خطوط التماس .

وأعادتني كذبة ، لبعض الموتورين ، وكلما سقط صاروخاً، ذهبوا يكذبون ويشيعون ويحلمون في سرهم وأسرارهم : طارق قتل .

تشعر كما لو أنهم من كل هذه الأحداث ينتظرون خبر إستشهاد القائد ولا شيء آخر، ولا يرون من خارطة هذه البلاد، الا بمساحة روح طارق،وتضيق عليهم البلاد بوجوده، وقد خاب فألهم وسيخيب .

أما أشدهم على نفسي، من يقول : أن القائد فرداً في المعركة .

وهم يتمنطقون المثالية المطلقة ويوعظون أن القائد مشروع شهادة ولو حدث له ومعه أي شيء لن تهتز المعركة، وهؤلاء تفه سفه .

القائد وأي قائد هو كل الجيش، وهو كل المعركة ، واذا لم تهتز أركان البلاد والمعركة بموت قائد كبير، فهذا يعني لا بلاد ولا معركة .

حفظ الله طارق محمد عبدالله صالح، وأقداره ترتب له النهايات كما رتبت له البدايات ، والإستثنائي سيكون هو معجزة الخلاص .

بالنسبة لي، لو حدث معه مكروه وهذا بإذن الله لن يحدث سأسدل الستار عن فصول المعركة الوطنية ، وسأخسر بلادي الى الأبد .

لذا،

لا تهونوا من أقدار القادة الكبار، هم أسرار التحولات، والنصر .