آخر تحديث :الخميس-30 يوليو 2026-01:32ص

ضرب مليشيات إيران في بلد شقيق لا يعني ضرب ذلك البلد

الأربعاء - 29 يوليو 2026 - الساعة 11:09 م

محمد جميح
بقلم: محمد جميح
- ارشيف الكاتب


اليمن والعراق ولبنان بلدان عربية ضاربة في أعماق التاريخ، لا تنظر إيران إليها إلا على أساس أنها منصات إطلاق صواريخ، وحقول تجارب للسلاح الإيراني، ومصدات تصد الحريق عن إيران، عبر مليشياتها، في تلك البلدان.


تقوم تلك المليشيات بتبادل الأدوار، حسبما يريد الإيراني، تطلق إحدى مليشيات طهران في أحد هذه البلدان العربية الصواريخ والطائرات المسيرة، على بلد عربي شقيق، فتتبنى مليشيا أخرى، في بلد عربي آخر تلك العمليات، لخلط الأوراق.


هذه اللعبة يبدو انتهت، مثلما أن لعبة "حروب الوكالة الإيرانية" تقترب - فيما يبدو - من نهايتها، مع وصول الحريق إلى السجادة الفارسية التي حاولت إيران الحفاظ عليها، عقوداً طويلة.


عندما تُضرب مليشيات إيران في بلد ما فلا يعني ذلك هجوماً على ذلك البلد، ولكن يعني ضرب أدوات طهران فيه، وفي تخليص بلداننا من أدوات طهران حرية وأمن وسلام لبلداننا جميعاً.