أطلقوا ملثميهم المراهقين على #حمد_بن_فدغم، تقطعوا له في منتصف الطريق، استعرضوا قوتهم عليه، أخذوه واعتقلوه خمسين يومًا، ثم أرغموه على ما يريدون، بعدها اطلقوا سراحه، ظنًا منهم بأنه أخذ الدرس واستوعب التهديد، تمامًا كما يمارسون مع بقية المواطنين، لكنه خرج وأقام عليهم القيامة، ليحاولوا بعدها لملمة الأمر، وإرسال الوساطات وتنفير القبائل، ليتفاجأوا أمامهم بمعركة تحوم حولهم من كل اتجاه، وهم الآن يحاولون تفادي العواقب الوخيمة، جراء ما ارتكبته أيديهم بحق الآخرين.
من ناحية أخرى، اعتقلوا شقيق عبدالحميد الشاهري، أحد مشائخ المناطق الوسطى، ليخرج عليهم الرجل بمنشور واحد، يتوعدهم فيه بالمعركة والمواجهة، فأطلقوا سراح المعتقل بعد 24 ساعة فقط، منشور واحد فقط جعلهم يعيدون ترتيب حساباتهم ويتراجعون تجاه رجل واحد فقط، وهم الذين يظنون أنفسهم فوق الجميع، إنها ردات الفعل غير المتوقعة، ردات الفعل المصبوغ بالقهر والوجع، حين يخرج المظلومون ليواجهوا الظالمين بالتحدي والمواجهة، ينتزعون حقوقهم بلا خوف أو تردد، هذا ما يحدث فعلًا.
إنه درس للجميع، لكل مظلوم، لكل ضحية، لكل صاحب حق، لا تخف، لا تتردد، لا تهتم بالعواقب، اخرج عليهم بصوتك ونازلهم في الأمر، إما حقك وكرامتك أو الفناء دونهما.
ماجد زايد
من صفحة الكاتب على موقع فيس بوك