لكم أن تعلموا عن ترند الشرعية اليوم في تويتر وهو (الكهنوت يكفر الصحابة واليمنيين) لتعرفوا نوع الوقيعة ، بهذه النخب .
حالياً ,بهذه اللحظة البشرية، العالم يلتف حول طاولة وملفات المنطقة تحسم، والدبلوماسية في المنطقة تجيء وتذهب بين العواصم والكواليس وهذا يربح ويخسر ذاك وايران والخليج وهرمز ولبنان وترامب والكيان والبحار ، أعالي وأسافل البحار ، وسلاح يعطى وينزع آخر والحديث عن النووي والبيلوجي، الطاقة والإقتصاد ..
يحدث كل ذلك ، ونحن في قلب المعمعة ، عسكرياً وأمنياً ودبلوماسياً وعلى بحرين ومضيق، والخطاب اليمني ذهب يحمي الصحابة ويتصدى للشتائم التي تنطلق من كهف صعدة وتعبر ألف وخمسمئة عام لتصل الى رفات اصحاب رسول الله،في البقيع،وكما لو أن هناك من يدير وعي وكلمة الشرعية بهذا الإلهاء الكامل،والكارثة أن الترند تطلقه اسماء الشرعية المثلى وأهل القضية وذوي الرأي، ولا أقلل من معركتهم، ولكن ماذا يحدث ؟
حالياً ، مصير المنطقة يقرر ، يعلى هذا ويخفض ذاك، يكبر هذا والآخر يصغر، يبقى ويذهب، فأين نحن من هذه المعادلة ؟
الآن،
ولا وقت آخر،
يجب أن نقول لا وأن نرفض بيعنا في أدراج الدول والمصالح والمصالحات، وأن نكون جزءاً أصيلاً من المعركة .
وأن نصرخ بوجه العالم ليفكر مراراً قبل مقايضاته أننا لن نقبل بشيء،ولا يمثلنا أي شيء، أي شيء لا يستعيد صنعاء اليمن .
ولكم معرفة أن أهم خمس كلمات متداولة اليوم في العالم، ترامب ايران هرمز الخليج النووي .
وفي اليمن: الصحابة .