في ظل حالة تقدير موقف عن توقعات باطاحته ،
رشحت معلومات غير مؤكدة تداولها ناشطون بشكل واسع عبر مواقعهم في صفحات التواصل ،مفادها صدور توجيهات عليا بايقاف مدير عام مديرية (الشماتتين) جنوبي تعز ،بعد احد عشر عاما من شغل الموقع ،
على خلفية تورطه بتهم بلطجة . الحملة التي لم تتوقف على مدى ثلاثة ايام اتهم فيها الشيباني بالاعتداء على ناشط وتهديده بالاختطاف ،
وهو ما اشعل وسائل التواصل بشكل لافت ،
اضطر اثرها الشيباني حشد مناصريه لمواجهة الحملة باصدار بيانات ،والتغني بانجازات ،
وصفت بانها مثيرة للسخرية .
وفي الاثناء ابدت خنساء الاشاعر-،وضحة عبدالحكيم شمسان الاشعري رغبة لتحمل المسئولية في خلافة عبدالعزيز الشيباني مديرا للشمايتين ،بعد تواتر لانباء عن توقيفه واحالته للتحقيق بحسب مايتم تداوله ،
ولفت مراقبون الى ان الاشعري ،التي حظيت بتاييد واسع ردا على تغريدة لها على صفحتها فيما ابدته من رغبة في تولي منصب مدير عام الشمايتين ، انما تلفت نظر القيادة السياسية الى غياب تام للمراة في شغل مواقع إدارة مديريات ،
قامت قيامة الشيباني ،حتى النساء يطمعن في ترحيله لتبدو العملية كما لو كانت خالة استفتاء ناجزة ،على قرار اقالة الرجل ،الذي يتهم بجعل المديرية ساحة لعبث عيال الجبولي ،وشعيب الاديمي ومليشياتهم ،والوهباني وما ادراك ما الوهباني ،وجلعها بوابة مشرعة للسجون السرية ،وجرائم الاخفاء القسري للمواطنين...؟!
معركة ساخنة تشهدها تعز في ظل غياب تام للرجل الاول بالمحافظة،غير ماتم تناقله بمنشور يشير الى عرضه التدخل لتخفيف حمى
المواجهة بين الناشط السمان والمدير المعمر الشيباني ..
وعلق بعضهم عليه يتدخل افضل في وقف الاعتداء على مدرسة 22مايو بمديرية القاهرة ..؟!
الرجل (الشيباني) كثر شاكوه وقل شاكروه ،عشر سنوات عجاف مرت وعلى القيادة السياسية احترام ارادة الناس ، بوضع حد لتابيد المواقع ،وكذا استغلال السلطة والعبث بمقدرات الدولة،
الاصوات تتعالى في تعز الشماتتين ليست اقطاعية ،تستعصي على التغيير ..