آخر تحديث :الأربعاء-03 يونيو 2026-11:28م

التاريخ لا يرحم وسيكتب كل موقف في صفحته التي يستحقها

الأربعاء - 03 يونيو 2026 - الساعة 10:39 م

ياسر اليافعي
بقلم: ياسر اليافعي
- ارشيف الكاتب


لا جديد في حديث محافظ حضرموت المعين من قبل السعودية والمفروض عضوًا في مجلس القيادة بالقوة. حديث متناقض، يخلو من أي إنجاز حقيقي، ويحاول القفز على حقائق يعرفها أبناء حضرموت والجنوب جيدًا.


يكفيه عارًا ما تبقى من حياته أنه ساهم في تفكيك القوة الحضرمية الجنوبية، النخبة الحضرمية، وجلب بدلاً عنها قوات الطوارئ اليمنية، ويكفيه أن القوات الجنوبية كشفت مواقع الآبار والحقول السرية في وادي حضرموت، بينما الان يتستر على ناهبي ثروة حضرموت.


قد يجد من يصفق له من حوثيين أو إخوان، لكن الأهم هو ماذا سيقول عنه الحضارم؟ وماذا سيقول عنه أبناء الجنوب الذين قدموا التضحيات وخاضوا نضالًا طويلًا لحماية أرضهم وحقوقهم؟


اللافت في حديثه اعترافه بتدخل الطيران العماني في أحداث يناير، وهي معلومة جديدة لم تكن متداولة إعلاميًا من قبل.

وربما لم يأتِ هذا الاعتراف عبثًا، بل بإيعاز ممن فرضه في المنصب، لتخفيف الضغط وقطع الطريق أمام مطالب مستقبلية.


التاريخ لا يرحم، وسيكتب كل موقف في صفحته التي يستحقها.


#ياسر_اليافعي

من صفحة الكاتب على موقع فيسبوك