آخر تحديث :الأحد-10 مايو 2026-11:34م

الأكحلي كَحلها.. فعماها

الأحد - 10 مايو 2026 - الساعة 09:48 م

عبدالقادر حاتم
بقلم: عبدالقادر حاتم
- ارشيف الكاتب


كم تعاطفتُ مع العميد منصور الأكحلي، مدير شرطة تعز، حين كان هناك طفل يُدعى غزوان المخلافي يهدّده بالقتل والتصفية.


كم تعاطفتُ معه، وأوامره «محلك سر» تُرفض من المتنفذين في الألوية العسكرية، والقادة الذين يُؤوون المجرمين والقتلة.


كم تعاطفتُ معه وهو يريد الإصلاح، والإصلاح لا يُريده، أقصد إصلاح الجانب الأمني.


سعادة العميد، أعتقد أنك لم تعِ معنى مذكرتك الاستفزازية للشيخ صهيب البركاني؛ مذكرة ضاهرها القانون وباطنها سحل القانون في خوازيق الانتماءات الضيقة..


أنا شخصيا إذا ثبت أنه يدعو لخروج مظاهرات ضد الفساد وضد محتلين منازل المواطنين وضد القتلة ومع المظلومين، فهذه ميزة ومكرمة قد كفلها الدستور، ويستحق عليها وساما..


تعرف، أيها العميد، أن هناك قضايا تستحق منك عمل آلاف المذكرات والقرارات، ولم تفعل. أعلم أن هناك مطلوبين أمنيًا أبناءً وإخوةً لقادة كبار، ولم نسمع أنك حرّرت ضدهم مذيكرة ولا ربع مذكرة.


علمًا أن أمنكم مهزوز ومثخن بقضايا القتل واغتصاب منازل وأراضي الناس.


أخي العميد المحترم، والله كنتُ أتمنى ألّا أكتب في هذا الموضوع، لولا علمي أن أبناء الشيخ سلطان من أنبل وأرجل وأحسن خُلُقًا من أبناء معظم المسؤولين.


أعرف أنك تعرف، ولكنهم أجبروك.


ويا قافله عاد المراحل طوال، ويا فصيح لمن تصيح؟