الخليج كيان واحد وبكل مقوماته وأي خلل وفشل في أي طرف خليجي، يعني فشله كله .
لا يمكن لأي طرف أن يبدأ مؤامرته بإستهداف السعودية فهي الأكبر والأقوى والأوسع والأثرى بل وهي المقدسة لدى عامة العرب والمسلمين، والسعودية لن تقف مكتوفة الأيدي، وستذهب أبعد مذهب، للدفاع عن نفسها وعن كامل الخليج فهو منظومة واحدة وبكل شيء .
ما هي الحيلة إذن ؟
الحيلة إستغلال هذه الظروف والأحداث والصراعات والتباينات وإستهدافاً للسعودية نفذوا وينفذون الى الخليج ورأسه وقلبه المملكة بعداء واستهداف واحلام تقسيم وإسقاط دولة الإمارات العربية .
من يحلم بفصل الشارقة عن الإمارات هو ذاته من يسعى ولو لم يظهر الآن بتقسيم السعودية ، الى سنية وشيعية، الى حجازية ونجدية .
لنفسر الأمر : الوطن العربي تفكك، وحده الخليج حافظ على نفسه بل وعمل على حفظ العرب، نوعاً ما ، وأي حديث ولو مجرد ضجيج إعلامي عن أحلام تفكيك الإمارات يعني الحصار الشامل والكامل للسعودية فهي محصورة بين كهنوت اليمن وشيعة العراق وفي أحلام هؤلاء يراد تفكيك البوابة الشرقية للمملكة السعودية ، قلب الخليج .
يدار هذا الخطاب من توجهات شتى، من إيران ومن جماعة الإخوان،وكذلك من أصوات غاضبة وتعتقد أنها تخدم المنطقة والأمة ولكن المخيف أن يغلف كل ذلك باسم حب وحماية السعودية ولكنه بالأساس ضد السعودية فلا دولة خليجية تدار حولها المؤامرات مثل السعودية وأول تنفيذ للغاية السوداء تفكيك وحدة الخليج، وأمنه .
الشارقة الإماراتية هي الشرقية السعودية ، من يتحدث باسم الشارقة زيفاً، غداً سيتحدث باسم الشرقية .