ايران خسرت كل شيء ، وهذا لا يعنيني، ولكن تفويت الفرصة وركل اللحظة الأنسب يمنياً يعني أن يمدد الكهنوت طويلاً، وربما للأبد .
التفاوض يشمل الشرق الأوسط كله ، وايران ستفاوض على سلامة أذيالها وكذلك العالم والإقليم لو أنتهت حرب إيران ليسا مستعدين للدخول في معركة أخرى، ولن يسمحا لطرف ما أن يبدأ معركة،بذات الجغرافيا الحساسة بين هرمز وباب المندب، فما ينطبق على هرمز ينطبق على البحر الأحمر، وقد أكتشف الكهنوت هذا الحل السحري .
جميعنا أصغر من هذه المعركة ، صغار بحجم الصراع على الفراغات ونذهب ونجيء ونضيع ونختلف حول قضية أمنية في لحظة كان كل العالم يقاتل ويفاوض وينظر الى ما بين المضايق، وأعالي البحار وننشغل نحن جميعاً بالشعاب الجرداء وبمكاسب لا تزن حبة خردل
المقادير تركلنا بعيداً ، لكوننا وبكامل أطرافنا الحزبية والعسكرية والإجتماعية أحقر من كلمة الخلاص، وأما فعل الخلاص، لا نقرن به .
كلنا لا نساوي صنعاء ولا نستحق مكرمة أن نحرر صنعاء فصنعاء مدينة السماء وقرن الأرض تفتح أبوابها لمن يليق بها ، لا لأي طرف .
قلتها من قبل : الكهنوت لن يدخل الحرب .. هل فعل ؟
وفي إعتقادي لو لم تفاوض إيران على كل جغرافية المحور فخوفي أن يكون الكهنوت بديلاً إيران ، وبعض التسريبات تقول أن إيران فاوضت على حشد العراق وربما لبنان دون اليمن، وهذا ليس لصالحنا بقدر خطورته علينا كشرعية، وأن الكهنوت دخل ضمن ترتيبات دولية ومحور آخر وربما بديل منطقي لإيران الخاسرة ، وهناك ما يعزز هذا الرأي .