قلت لكم : لن يدخلوا الحرب .
البيان كان أخطر علينا كيمنيين، وعدم رمي الكهنوت بنفسه الى الهلكة .
بيان الجماعة لتحييد أي عمل عسكري من الشرعية ،فالعالم وهو بمعضلة هرمز لن ينشغل بالبحر الأحمر.
بالمحصلة : باع إيران.
هذا بيان البيع الكامل، واعلان موقف عسكري مفاده:سدوا انتم وايران،ولا حد يفارع.
وهو بيان سياسي، وأن يعلن عنه عسكرياً فذلك يعني تحييد البندقية الكهنوتية لصالح السياسة ، ومرحلة جديدة وربما قبض الثمن .
تلعب الجماعة بذكاء، بل ذهبت تحذر المنطقة من حلم الكيان،ذهبت تعيد تموضعها جزء من الإقليم، لا من إيران فقط، وعادت تشاهد .
يناور الكهنوت ، يقدم ويحجم ، والشرعية في سبات عميق،وربما مكسب عبدالملك من المناورات السياسة هذه أكثر من الحرب .
اصلبوا الشرعية على أحجار المقابر ، كرماً لشهداء ضاعوا سدى .