آخر تحديث :الأربعاء-25 مارس 2026-01:42ص

تحذير وطني عاجل رقم 12: مأرب.. مؤامرة العقل المدبر خلف فوهة البندقية

الأربعاء - 25 مارس 2026 - الساعة 01:01 ص

عبدالقادر الخراز
بقلم: عبدالقادر الخراز
- ارشيف الكاتب


تحذير وطني عاجل رقم (12): مأرب.. مؤامرة العقل المدبر خلف فوهة البندقية


إن المحاولات الآثمة التي تستهدف مأرب، وآخرها محاولة الاغتيال الجبانة في أواخر شهر رمضان، ليست مجرد حوادث عابرة أو جرائم جنائية معزولة. إنها جزء لا يتجزأ من مخطط خبيث وممنهج يُدار من غرف عمليات "ناعمة" عابرة للحدود، تستهدف تشويه مأرب، وكسر صمودها، واستباحة دماء الأبرياء فيها. لقد وصل هذا المخطط إلى حد مريع من الدناءة بتمييع الحقائق ورفع تقارير مضللة ضد مشايخها وواجهاتها الاجتماعية، بل والسعي لتكريس وسم مأرب بأنها "غير آمنة" في قرارات رسمية صادرة عن جهات قضائية عليا في اليمن، في محاولة يائسة لتشويهها وعزلها وكسر إرادتها.


أبعاد المؤامرة:

• حروب التشويه: توظيف منظمات او مؤسسات مشبوهة ومراكز دراسات مأجورة وتستلم تمويلات باسم اليمن ولديها ارتباطات مع مليشيا الحوثي لصياغة تقارير كاذبة تربط مأرب بالإرهاب؛ بهدف نزع الشرعية عنها، وفرض عزلة سياسية عليها، وشيطنة أبنائها ومن فيها وتاريخهم النضالي.

• الطعنة في الظهر: الأخطر من المنفذ المباشر هو "الخائن" المتستر في مفاصل الدولة، الذي يعمل "وسيطاً" لتمييع القضايا الأمنية والتغطية والافراج عن المتورطين في رفع الإحداثيات والتقارير التحريضية ضد المحافظة.

• أدوات الدمار الشامل: استخدام عصابات منظمة، أو أفراد غير سويين، يتم تمويلهم وتوجيههم من قوى ناعمة خفية لتنفيذ أجندات تخدم الأهداف المرسومة سلفاً في التقارير المرفوعة.

• صناعة الفوضى: تحويل الحوادث الجنائية الفردية أو العمليات الإرهابية إلى "وقود" لحملات إعلامية مكثفة تهدف لضرب الاستقرار الاجتماعي والنفسي للمواطنين، وإظهار المحافظة كبيئة "غير آمنة".


نداء اليقظة والنفير::

1. للجهات الأمنية والقضائية: لا تهاون! في تطبيق القانون على كل من يثبت تورطه في هذا المخطط، سواء كان منفذاً أو متستراً أو وسيطاً يسعى للإفراج عن الخلايا المقبوض عليها؛ فالتستر والخيانة عواقبها وخيمة.

2. للمواطن والقبيلة: أمن مأرب "خط أحمر" لا يُجامل فيه، الوعي هو سلاحكم الأول ضد غرف صناعة الشائعات والفوضى. كونوا صفاً واحداً خلف محافظتكم مارب.

3. للإعلام الوطني: مسؤوليتكم عظيمة في فضح المراكز المأجورة وتفنيد تقاريرها الكاذبة بالحقائق والأرقام القاطعة، وإبراز الصورة الحقيقية لمأرب الامنة والصامدة أمام الرأي العام الدولي.

الخلاصة: إن صون مأرب يبدأ من كشف "عصابات الدفع المسبق" و "المتاجرين بقضايا اليمن والتمويلات المخصصة لها" و "المُخبرين المتخفين بزي باحثين" و"الخونة القابعين في مناصب المسؤولية". أمن مأرب هو صمام أمان الجمهورية، وأي تهاون فيه هو طعنة لقلب اليمن وقلعتها.


#لن_نصمت #وين_الفلوس