لو تركنا وهم "الثروة النفطية والغازية" ، لأنها فعلاً وهم ، فاحتياطيات اليمن منها لا يصلح ان نقول عليها ثروة
فإن أغنى محافظة في اليمن هي أبين لأنها تملك مخزون من الثروات الحقيقة ، ربما لا تجتمع في أي محافظة أخرى
( المعدنية - الزراعية – السمكية )
أبين مع مديرية مكيراس ، جغرافيا ومناخ ومجتمع متنوع من الساحل الى الوادي والجبل
هي اشبه بدولة مصغرة او إقليم مستقل بذاته لا يحتاج لأحد ، فقط ينقصها ميناء بحري
ولهذا كانت المؤامرة كبيرة على أبين ، وجرى زراعة الار.هـ.ـاب فيها حتى لا تستقر وتظل محافظة منسية لا يلتفت ابناءها الى ما يملكوه من خيرات يمكن ان تجعلهم نموذج يضاهي دولاً