تتولي المملكة العربية السعودية مسئولية رعاية طاولة حوار بين مختلف المكونات والاطراف الجنوبية يضع عليها كل مكون وطرف منهم رؤيته ومشروعه وما يتم التوافق عليه من قبلهم تتكفل الاشراف على تنفيذه وليست مهمتها ازاحة هذا الطرف وتفديم هذا ولا فرض رؤية ومشروع هذا الطرف على حساب مشروع ورؤية الطرف الاخر كما يتوهم البعض.
المملكة ترعى الجميع دون استثناء وتحترم خيارات كل طرف دون تحيز تاركة القرار لطاولة الحوار وما يتم التوافق عليه لهذا على الطامحين والشاطحين تحول المملكة لعصى على ظهور من لا يتفقوا معهم مغادرة هذا الوهم الاحمق كما يجب التوقف عن طرح الاملاءات والاشتراطات المسبقة وما يجب على السعودية القيام به وما لا يجب وما يفترض عليها وما لا يفترض وخصوص من الاشخاص الذي لا علاقة لهم بالجنوب ولا بخيارات الجنوبيين وتاركين مناطقهم الشمالية تحت رحمة خيار وحيد لا ثاني له ومشروع عنصري وطائفي كارثي حول كل المناطق الخاضعة لسيطرته لإقطاعية خاصة ببشرها وشجرها وحجرها.
شخصياً اغبط الجنوبيين إين كانت مشاريعهم ورؤاهم ووجهات نظرهم وحتى خلافاتهم لديهم اقل شي ارض يتحاورو على ادارة شئونها وعلى شكلها وعلى تقرير مصيرها بينما نحن مصير ارضنا بين يدي عصابة ومصيرنا بين يدي موظفي كبائن تأشيرات المطارات ونوافذ مكاتب الاقامات.
...