700 مطلوب أمني وفار من وجه العدالة في تعز، بحسب السياسي عادل العقيبي.
عدد مرعب في المدينة نفسها التي قال الإخوان وإبراهيم حيدان، إنها الأولى في معدل ضبط الجريمة.
هي إحصائيات يبدو استندت على عمليات ضبط مسدسات الخرز في المدينة، وحوادث سرقة التلفونات، بينما يسرح ويمرح هؤلاء أمام أعين سلطات أمنية وعسكرية يعرف الجميع من يقودها، ويسيطر عليها، بعدما حيد كل بطل ذاد لأجل المدينة واليمن، وكتب النصر ضد عبدالملك وعناصره.
حتى حين احتج المواطن قبل أشهر، واعتصمت اسر ضحايا الانفلات الأمني، غضب الإخوان، وقالو هذه محاولة تشويه للمدينة.
وبعدها، قال محور طور الباحة، إن صهيب البركاني وماجد المذحجي وعبدالستار الشميري يديرون مخطط خبيث.
تضامن الثلاثة كما كل مواطن في تعز مع ضحايا الانفلات الأمني. امتلأت خيام الاعتصام في شارع جمال قبل شهرين بصور الضحايا.
وبدلًا من استغلال الضغط الشعبي لضبط المطلوبين إن كان لديهم نفوذ، ذهب إلى الاحتجاج من التضامن نفسه وأدانه باعتباره مخطط خبيث، خصوصًا تزامنه مع تظاهرة الضحية في التربة.
ورابطت الماكينة الإعلامية التابعة للجماعة ذاتها، في إدانة رفض التعايش مع الفوضى في المدينة، وتشويه رموز فرضتهم على المدينة بالقوة. والرموز مسؤولون عسكريون وأمنيون كانوا أصغر من المنصب الذي دفعت بهم اللحظة إليه.
لم ينل من سمعة المدينة أحد كما هم، ولا يوجد أكثر من إساءة لمحافظة تعز من تركها للفوضى لأجل خاطر سبعمئة مطلوب أمني.
حان وقت إنفاذ القانون في المدينة، وإنصاف أسر ضحايا سبعمئة مطلوب.
المدينة بحاجة إلى فرقة كاملة من ’’درع الوطن‘‘ لضبط الأمن، وإنفاذ القانون، وإعادة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.