لم يكد يمر اسبوعا الا وتكون هناك غزوة او اكثر يتم خلالها اقلاق السكينة وقتل الطمانينة للمواطن ،
فقد شهدت مدينة تعز بالامس غزوتان بالتزامن وثالثة لاحقة ،الاولى لمنزل اروى الشميري ،واسفرت عن اعتقال نجلها - قبل اطلاقه لاحقا - وغزوة بات بالفشل كانت لمنزل عبدالخالق سيف الذي تصادف عدم تواجده ،واما الثالثة فكانت لمنزل هيكل عصيوران رئيس اللجنة المجتمعية للاغاثة الانسانية بتعز ،
تاريخ الغزوات كان متزامن وخلال يوم واحد امس الخميس ،
عدد جيش (المسلمين) بلغ في الغزوتين الاولى والثانية بضع اطقم مسلحة ،وفي الثالثة
تمثلت بطقم وشلة من الشرطة النسائية ،
الغزوة تكللت فيها جهود قادتها العظااام بالنجاح ،وحققت الهدف باخضاع المتمردين وكسر شوكتهم امام سكان المدينة ،
فقد تمكنت من اقتحام منزل عصيوران -بدون اوامر من النيابة طبعا - دون مقاومة تذكر والقيام بتفتيشه والحاق الرعب في اوساط ساكنيه من اطفال ونساء دون اذن من النياااابة ،
واسفرت الغزوة المباركة عن غنيمة تلفون ربة المنزل زوجة هيكل عصيوران ،
التلفون سيجري فتحه وتفيشه واختراق نظامه وسحب مابداخله ،دون اذن من رئيس النيابة طبعا ،
من يحاسب هؤلاء الغزاة ،
مبرر الغزوة ان عصيوران ثار ضد نافذين ينهبون مياة بئر عامة تابعة للدولة ،
بموجب إعلان بن شم ساااان بالامس وهو بمثابة اعلان حرب على الصحافة والاعلام والناشطين عموما ،
وكانه يعلن عن حالة حرب وانقلاب على الدستور ونظام الدولة الديمقراطي التعددي الذي يرتكز على حرية الراي والتعبير ..
الملا نبيل شم ساااان بدى متهما الحراك المدني باعاقته عن تحقيق التنمية واسعادة مؤسسات الدولة ،
وكان من يكتبون ويتظاهرون ويعتصمون هم من منعوه عن تحرير المعهد التقني بالحصب من الاحتلال ومدرسة سبا بلقيس سابقا ،ومدرسة ناصر وغيرها ،
الصحفيون والناشطون هم من منعوه من إستعادة موارد الدولة المنهوبة ...
نبيل شمساااان متمالئ مع حزب وجيش الغزوات لهدم الحياة المدنية ،ودولة القانون في تعز ..
الامر متروك لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي المشير د رشاد العليمي الذي نثق بحنكته وحكمته في إنقاذ المدينة من مسلسل الغزوات التي لاتنتهي ..