حدث في تعز اليوم بان نفذت غزوة لجيش الاخوان من اجل اعتقال النسوان ،
فقد خرجت قوة مسلحة لاعتقال السيدة اروى زعيمة التمرد في إمارة تعز ،في حين نفس القوات عجزت عن ايصال قتلة النسوان ، بعضهم مايزالون بسرحون ويمرحون بعيدا عن متناول يد العدالة ،
غزوة الخميس كانت خزوة اخوانية بامتياز ،فقد نشروا ، الشرطة النسوان في النقاط لتفتيش النسوان والتاكد من اخلاقهن بالتثبت من وثائق الزواج حال مرورهن بالطرق ،
يعني شرطة للفضيلة في ظل نظام الامارة الاخواتية ،
وحضروا الى حارة اروى بثلاثة اطقم يفتشون عن اروى ،وفي الحارة مائة اروى ..؟!
توقفت اعمال ملاحقة المطلوبين بحجة عدم وجود محروقات للاطقم ومصاريف لحماة الوطن ،فكيف توفرت لغزوة اليوم ..؟!
مع مجئ الحملة تحلق الناس وتجمعت النسوة ،لمعرفة اسباب غزو حارتهم في حي الضربة ،بالقرب من (البيت الابيض ) ظن الناس ان الحملة جاءت لمداهمة وكر اجرامي ياوي احد قتلة افتهان ،او مرسال ربما يكون قد تسلل الى حيهم واستقر وجرى ترصده من ام عيون ام ساهرة ..!!
لتكون الفضيحة عندما صاح افراد الحملة واينه اروى الشميري ..مطلوبة ...
ساعتها ضحك الناس حتى داخوا من الضحك ،كون الحملة التي ظنوها للقبض على المجرمين تخرج لاعتقال امراة ..!
وبدا الحراك النسوي يشتغل وسط الحي وسرعان ما انتشر الى بقية الاحياء ليعم المدينة وهات لك لوم وتوبيخ فوق (مكالف) الاخوان ، واللاشطات تبعهم ، فيما الشباب شغالين قرعة ادانات و(قرصاع) ودقداق فوق الجماعة ودولتهم الفاشلة ،التي تترك المجرمين وتذهب لارهاب الناشطين ،
غزوة اليوم كانت حديث نسوة المدينة ،بل حديث تعز واليمن كلها ، وكيف ان حالة الطوارئ فصلها الاخوان على مقاسهم ،ولم تسلم منها حتى النسوان ،بل وخلقت في الارياف حالة تحدي ،والكل مجمع ان هؤلاء لايمكن ان يكونوا دولة ..