قوات نظامية تابعة للاخوان في امارة تعز تعتدي على مستشار المحافظ لشئون الخدمات الكاتب المعروف والناشط السياسي عبدالله فرحان قبل اختطافه الى جهة مجهولة ،عقب مداهمة منزل واشهار السلاح في وجه المتواجدين بالمجلس داخل المنزل في شارع الحامعة ،
المسلحون يرتدون زيا رسميا (النجدة) ...التي قلبوا اسمها الى حماية الطرق ...في حين فشلوا في تعليمها حماية القانون ،واحترام المنازل والتعامل مع الناس ..
شرطة الرقدة الاخوانية نفذوا غزوة لمنزل مهندس مدني ، وتمكنوا من مداهمته وارهاب من فيه سكانا وضيوفا ،
شرطة الرقدة الاخوانية تمكنت من تنفيذ المهمة على اكمل وجه ،
كسرت راس (العدو) الذي لطالما تدربت ،وشحنت عداء لتصفيته وامثاله ،
مالم يتم توقيف جميع المشاركين في الغزوة لكسر راس بن فرحان ، واخضاعهم للتحقيق لكشف الامير الذي يقف خلفهم ، ومحاكمتهم كمجرمين ، فالنيابة تتحمل المسئولية كاملة عن الغزوة ..وعن راس بن فرحان ..
الغزوة الاخوانية ماكانت لتتم لولا النشوة التي تغمر قادة جيش الامارة جراء الانكسارات لمعسكرات (الكفار) وسقوطها تباعا امام جيوش المؤمنين الفاتحين ..