#كلمة كدهي مظفر تعز بمناسبة عيد الميلاد اسقطته شعبيآ وسط انتقادات ساخرة و ساخطة .
أثارت كلمة مدير عام مظفر تعز بمناسبة العام الميلادي الجديد ( و المنشورة مساء يوم امس الخميس في صفحة إعلام المديرية بموقع الفيس بوك) ، ردود فعل واسعة من قبل المواطنين والنشطاء، الذين وجهوا انتقادات حادة للكدهي لتحدثه عن إنجازات ونجاحات لا وجود لها سوي في مخيلته ، معربين عن استيائهم من عدم وجود أي تحسن ملموس في حياة المواطنين..
وأجمعوا علي أن منذ تولي محمد الكدهي إدارة المديرية، وبتوجيه من مستشاره محمد توفيق جامل، تكثفت عمليات فرض الجبايات والإتاوات غير القانونية، طالت المحال التجارية، الشركات، البنوك، وصولًا إلى البسطات والباعة المتجولين، في وقت يعيش فيه غالبية السكان تحت خط الفقر.
و خاطبوا الكدهي قائلين : انتم زائلون و متغيرون لامحالة فإن لم تكن لديكم حلول عاجلة وسريعة، ثم دائمة ، فتنحوا جانبآ ، و افسحوا المجال لقيادات جديدة تتحلّى بالوطنية، والكفاءة، و الشجاعة، و الكرامة.( انتهي ملخص تعليقاتهم الساخرة ) ...
لن تنتصر المظفر الا بمدير عام جديد يتوافر فيه شرطان "القوة والكفاءة ، الضعفاء لا يبنون مجداً ولا يحمون وطناً ، و الكفاءة إذا فُقدت فلا نرجو من المسؤول خيراً في خدمة شعبه ، و المشاركة في استعادة دولته.
ما كنت اتمنأ ويتمناه أهالي و ساكني المديرية. أن يتحدث الكدهي في كلمته الهزيلة عما يجب التحدث عنه والإجابة عليه بشفافية و واقعية، والبحث عن أسبابه ، وان يبدأ بمحاكة واقع خطة التنمية المستدامة التي شرعنة التسول لصالح سلطة محلية فاشلة تدير نهبآ منظمآ لمقدرات الدولة ، في الوقت الذي تفتقر المديرية إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة التي تحفظ للإنسان كرامته و إنسانيته....
وان يرد علي الاتهامات الموجهة للجان المجتمعية بالمديرية بشأن بتسجيل المستحقين للمساعدات الغذائية بطريقة انتقائية، تقوم على الانتماء الحزبي والوساطات، وسط موجة استياء شعبي وصفها سكان محليون بأنها "إهانة جديدة للفقراء وتحويل للمساعدات إلى بطاقة ولاء سياسي".
وان ييتحدث عن مئات الملايين التي تدرها الواجبات والنقل ، و كافة المكاتب الخدمية الأخري .. على خزينة الدولة المثقوبة. ،وعن عشرات المشاريع المتعثرة بحجج واهية .
و ان يتحدث عن سلطة المظفر التي لم تطبق برنامجآ واحدآ لتعزيز النزاهه والشفافيه ، وانما ابتكرت برامج جديدة لتكريس الفساد وتعزيزه ، حتى أصبح الفساد هو الأصل والنزاهه هي الاستثناء. ، وعن الفاسدين المحميون ، و الناقدون للفساد المقصين و المهمشين ، و المجمدين في اعمالهم ،او المرقدين في بيوتهم .
في جميع دول العالم تسقط المحليات حينما تتحول من الإنجاز الي الفشل ، و العجز عن تحقيق برامجها التي نالت بموجبه الثقة ، إلا في المظفر .، لا ثقة ، و لابرامج ، ولا سحب ثقة ، و لا مباركة بالإستمرار ، ولا قيادة محافظة يعنيها مايدور في المديرية!! .
ما سينتشل مديريتنا الحبيبة من مستنقع الفقر ، و الانهيار إقالة مدير عام المديرية ، و أحداث تغيرات في المجلس المحلي ، و مدراء فروع مؤسسات الدولة ، و استبدالهم بكفاءات وطنية مستقلة بلا وصاية ، او خطوط حمراء ، وبلا صلاحية مطلقة و بمقياس محاسبة على خلفية برامج ،و عناوين النجاح والفشل.
اللهم هييء للمظفر من أمرها رشَدا، و ولي علينا من ينهض بمديريتنا ويصونها، ويحنو على أهلها.....آمين اللهم أمين .
" والله غالب علي امره "
( محرم الحاج )
( محرم الحاج )