آخر تحديث :السبت-03 يناير 2026-12:52ص

اغتيال ثالث للبطل عدنان الحمادي ..؟!

الجمعة - 02 يناير 2026 - الساعة 11:39 م

جميل الصامت
بقلم: جميل الصامت
- ارشيف الكاتب


اولى بشارات النصر للمبتهيجن برحيل الامارات يبدا بتخريب ضريح من اغتالوه بالامس ،بطل الجمهورية وصاحب الطلقة الاولى وقائد المقاومة ومؤسس الجيش الوطني قائد اللواء35مدرع اللواءالركن/عدنان الحمادي .

فقد تعرض الشهيد لاغتيال ثالث اليوم بتعرض قبره للتدمير والتخريب ،بعد تعرضه لاغتيالين متلازمين قبلا الاول بالتحريض وتبعه الثاني بالتصفية الجسدية ،نهاية ديسمبر ٢٠١٩م

لانحتاج لاعلان عن مكافاة لكشف من قام بالفعل او البحث عمن يقف خلف الموضوع او المستفيد فمن قام بذلك هم معروفون ..؟!

وإلا فاسالوا جماعة الاخوان ومحورهم ان كنتم لاتعلمون ..؟

ماشهده القبر اليوم من تدمير عبارة عن رسالة تحدي من قتلة عدنان الحمادي لمناصري مشروعه والمتشيعين لنضاله دفاعا عن الجمهورية وقيمها ،

تفهم بانها إشارة لمغامرة قادمة ... ؟!

احدهم مر بالامس على غير عادته واظنه قادم من جلسة تعبئة ،واطلق كلمات تحذير نحوي ،رديت عليه متهكما هل قد صدرت اوامر ... ؟!

ولا استبعد ان يكون ماحدث لقبر اشرف رجال العسكرية والجمهورية هو نتاج لتلك الاجتماعات المشبوهة والاستعدادات الاشبه بالمؤامرات ضد الشركاء والخصوم على الرقعة المحررة قبل الاعداء .

البدء من قبر الحمادي ليس فقط لاشغال الراي العام وصرفه عما يجري ويدور ،بل يفهم منه ان هناك عمل قادم بالزحف نحو الجنوب او التمدد غربا ،

قبل يومين مررت بالعرضي امام نادي ضباط القوات المسلحة ولمحت لوحة على النادي (معهد الشهيد الحمادي لتاهيل القادة ) ،

تابعت الاعلام فاذا به يتحدث عن تخرج من دورات في معهد الشهيد الحمادي ..

ربط ذلك باللوحة المعلقة على بوابة المستشفى العسكري ،

لكن الادبيات لاتحمل الاسم ،

وعندما سالت عن ذلك افادني مكتب الصحة ذات مرة ان قرار المحافظ باطلاق التسمية لاتسري على مستشفى يتبع وزارة الدفاع ..

وبالعودة للوحة المعهد اقتصرت على الحمادي فقط كان الاسم يضايقهم ويذكرهم بقائد عجزوا ان يصلوا الى ما وصل اليه ، فيشعرون بالدونية ،فيكتفون بقبول نصف اسمه على مضض ،

عشاق التمزيق للصور وقلع الخيام لتحدي المجتمع ،معروفون في تعز ،والمهوسون بتدمير القبور وتخريب الاضرحة معروفون ايضا .

قبل اسبوعين تم تخريب وقلع مخيم الاعتصام ،الخاص باسرة الشهيدة افتهان المشهري ،وبقية اسر ضحايا السلاح المنفلت والفوضى ،

بعدها جرى تمزيق صورة الشهيدة ، فاعتبر المعتدون مؤيدون لقتلة افتهان ..

واليوم يجرى تخريب قبر الشهيد عدنان الحمادي ، ومن قاموا بذلك الفعل هم اعداء للجمهورية ومتورطون في اغتياله ..؟!

تذكرنا تلك الحوادث بما اقدم عليه الاخوان فور وصولهم للسلطة في مصر ،إذ كان اول عمل الاعتداء على ضريح الرئيس جمال عبدالناصر ونهب محتوياته ربما تمهيدا لخظوة اخرى ،

فاصابتهم لعنته الله وغضبه والناس اجمعين ،فلم يلبثوا سوى عام واحد حتى نزعت السلطة من ايديهم وحل عليهم الغضب الالهي ...