بمجلس مقيل في تعز قبل فترة ، والشباب يعرفون ذلك ، شباب الإصلاح ، حضر أحدهم من شباب العليمي ، قادماً من عدن ، تحدثنا وتجادلنا ،
كان كلامه موجهاً لي : قف مع العليمي لإنه من تعز .. إنصدمت .
قال وبالنص ، التحرير سهل لولا أننا نسعى لتفكيك الهضبة وبعدها تتحرر اليمن ، هو يزايد بهذا الكلام ، ويكذب ، وفجعت من تفكيره بل أعرف أن تفكير العليمي ذاته بهذه العقلية ، عقلية مناطقية عفنة .
ذات مرة كتبت ، ولا زلت على رأيي ، عداوة علي محسن ولا صداقة رشاد العليمي ، وأكررها هذه المرة ، ليس بحجم بلاد ، ولا حجم دولة .
في المثل : لو انت جنب بيت صهرك خف رجلك . لكن العليمي لما زار تعز ولأول مرة توقف يحيي قريته وجيرانه وعوضاً عن مناقشة كامل مشاكل تعز أخذ اعضاء المجلس الذين معه وعاد بهم الى الأعلوم .
هو بحجم قريته ، حتى حقيبة الداخلية كانت له لكونه رجل الدسائس، والأماكن القذرة ، هذه مواصفات كل داخلية ، وهؤلاء لا ينفعون بحكم أي بلاد ، وقد أختاره صالح لهذه المهمة ، والداخلية لأقذر الأشخاص.
تعامل مع الساحل بعقلية عفنة ، اذا عرف ولو مجرد صحفي ذهب للعمل،في القناة ، استدعاه الى عدن ، ووعده باشياء ولا يلام الفرد فهو الرئيس ولما يسرب خبر زيارته له ولما الفرد يتخلى عن فرصته في الساحل هو يرميه كما لو لم يعرفه ، وحدثت مع أنبل شباب تعز .
وأما تفكيك ابناء صنعاء وعمران وذمار الذين معنا فهي خدمة ومجانية للكهنوت ، لذا قلت وأكرر : عداوة محسن ولا صداقة رشاد .