آخر تحديث :الإثنين-09 نوفمبر 2026-01:16ص
اخبار وتقارير

الأكلحي يفجر قنبلة إعلامية عقب أول اجتماع لوزير الإعلام الجديد

الأكلحي يفجر قنبلة إعلامية عقب أول اجتماع لوزير الإعلام الجديد
الإثنين - 09 نوفمبر 2026 - 01:02 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

كشف الصحفي عصام الأكلحي كشفه، مساء الأحد، عن موقف وصفه بمثير للجدل طرحه جميل عزالدين رئيس قطاع التلفزيون الرسمي، خلال أول اجتماع عمل لوزير الإعلام الجديد سالم العولقي مع قيادات ومسؤولي المؤسسات والجهات الإعلامية الرسمية، الذي عُقد أمس السبت في العاصمة السعودية الرياض، لمناقشة أولويات المرحلة وأوضاع وسائل الإعلام والإعلاميين، وسبل وآليات تطوير العمل والرسالة الإعلامية، خصوصاً في ظل المرحلة التاريخية والمفصلية والمصيرية التي يمر بها اليمن والمنطقة والوطن العربي.

وقال الأكلحي إن جميل عزالدين طرح خلال الاجتماع مقترحاً اعتبره من أبرز الأولويات والخطوات الملحة والعاجلة، يتمثل في تكريم وزير الإعلام السابق معمر الإرياني، وإقامة حفل كبير ومهيب يليق، بحسب وصفه، بتاريخ الإرياني وإنجازاته.

واعتبر الأكلحي أن طرح مثل هذه المطالبة في أول اجتماع للوزير الجديد يعكس، من وجهة نظره، ابتعاداً عن الأولويات الحقيقية للمرحلة، وفي مقدمتها تطوير المؤسسات الإعلامية الرسمية، ومعالجة أوضاع الإعلاميين، وتعزيز دور الإعلام في معركة استعادة الدولة، ومواجهة الدعاية الحوثية وتزييف الحقائق.

وانتقد الصحفي ما وصفه بمحاولة تحويل اجتماع مخصص لمناقشة مستقبل العمل الإعلامي إلى مناسبة للمطالبة بتنظيم حفل تكريم للوزير السابق، بالتزامن مع التضحيات التي يقدمها الشهداء والأبطال في جبهات معركة «فجر اليمن»، معتبراً أن استغلال الاجتماع لطرح مثل هذه المطالب لا يخدم متطلبات المرحلة ولا يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات الإعلامية.

وأضاف أن عزالدين، وفق قراءته للمشهد، يمثل نموذجاً للتمسك بالنهج السابق ورفض التغيير، مشيراً إلى أن علاقته بالمرحلة التي تولى فيها معمر الإرياني وزارة الإعلام، وما رافقها من إخفاقات وانتقادات، تثير تساؤلات بشأن دوافع المطالبة بتكريمه في هذا التوقيت.

وربط الأكلحي استمرار جميل عزالدين في منصبه باستمرار معمر الإرياني في الوزارة خلال السنوات الماضية، كما أشار إلى دور عبدالله العليمي عضو مجلس القيادة الرئاسي المحسوب على حزب الإصلاح الإخواني وعبدالباسط القاعدي الإخواني في استمرار تلك المرحلة، معتبراً أن المطالبة بالتكريم تمثل رسالة ولاء لرموز العهد السابق ومحاولة لإعادة تقديم تجربته باعتبارها تجربة نجاح وتميز، رغم ما يصفه بسنوات الفشل والفساد والعبث والنهب في زمن الحرب.

وفي السياق، اعتبر الأكلحي أن إقالة معمر الإرياني وتوقيتها تمثلان إشارة وإدانة رسمية لمسار سابق، قال إنه كان مثقلاً بالفشل والفساد والإخفاقات، متهماً جميل عزالدين بمحاولة قلب الحقائق وتجميل صورة تلك المرحلة بدافع الوفاء لرفاقه وتغطية ما وصفه بتقاسم الموارد والمغانم.

كما أورد الأكلحي اتهامات تتعلق بنهب ما سماها «موازنة الطوارئ» للفترة من أغسطس إلى أكتوبر 2026، قائلاً إنه سيكشف تفاصيلها لاحقاً، وتحدث عن شراء عقارين متجاورين، أحدهما لعزالدين والآخر لمعمر الإرياني، على شواطئ البحر الأسود في مدينة طرابزون التركية، في اتهامات لم يقدم في منشوره وثائق تثبتها.

واختتم الصحفي منشوره بالإشارة إلى ما اعتبره تغيراً في التعامل مع قضايا الفساد والمسؤولية العامة، قائلاً إن المسؤول الفاسد والفاشل كان يخجل في السابق، بينما بات جميل عزالدين، بحسب تعبيره، يطالب اليوم بتكريم الإرياني، متوقعاً أن يطالب بتكريم نفسه مستقبلاً بعد إقالته من منصبه.