وسعت مليشيا الحوثي، قيودها على حركة نقل البضائع والسلع التجارية في ريف محافظة تعز الجنوبي، لتشمل مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين، بعد فرض إجراءات مماثلة على دخول المنتجات عبر منفذ الراهِدة باتجاه الحوبان وصنعاء، وفقاً لمصدر في قطاع نقل البضائع.
وقال المصدر إن المليشيا الحوثية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني فرضت منعاً على دخول عدد من المنتجات القادمة من العاصمة عدن إلى مدينة التربة التي سيطرت عليها مؤخرا، في خطوة تزيد من تعقيدات حركة التجارة والإمدادات وتفاقم الأعباء المعيشية على السكان.
وبحسب المصدر، أعادت عناصر المليشيا، يومي السبت والأحد، عدداً من سائقي الشاحنات المحملة بالبضائع، فيما تعرضت بعض الشاحنات لمصادرة حمولاتها، على خلفية احتوائها على منتجات مدرجة ضمن قائمة السلع المحظور إدخالها إلى المنطقة.
وتضمنت القائمة الأولية للمنتجات الممنوعة، وفق المصدر، الأصناف التالية:
1. الثوم الخارجي.
2. الحفاظات.
3. مرق ماجي.
4. لب المانجو بالعلب الكبيرة.
5. الإندومي بجميع أنواعه.
6. البن الخارجي.
7. الزبيب الخارجي.
8. اللوز الخارجي.
9. الحليب المجفف.
10. بعض أصناف الشوكولاتة.
11. بعض المشروبات الخارجية.
وحذر المصدر سائقي الشاحنات المتجهين من عدن إلى مدينة التربة من تحميل هذه الأصناف، تفادياً لإعادتهم من نقاط التفتيش أو تعرض بضائعهم للمصادرة، مشيراً إلى أن قائمة المنتجات الممنوعة تتوسع بصورة مستمرة، مع ظهور أصناف جديدة ضمن القيود المفروضة.
ويثير هذا التصعيد مخاوف التجار والسائقين والمستهلكين من اتساع القيود على تدفق السلع التجارية إلى ريف تعز الجنوبي، وما قد يترتب عليها من اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار وتفاقم معاناة المواطنين، في ظل القيود التي تفرضها المليشيا على حركة البضائع القادمة من المناطق المحررة.