آخر تحديث :الأربعاء-04 نوفمبر 2026-11:38م
اخبار وتقارير

الصحة تعلن انطلاق الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة في 10 محافظات ابتداءً من 7 نوفمبر

الصحة تعلن انطلاق الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة في 10 محافظات ابتداءً من 7 نوفمبر
الأربعاء - 04 نوفمبر 2026 - 10:05 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

استكملت وزارة الصحة العامة والسكان بالتعاون مع شركائها من المنظمات الدولية والجهات الصحية الترتيبات الفنية والإدارية اللازمة لتنفيذ الحملة الوطنية للتحصين ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية، والمقرر انطلاقها في الـ 7 من نوفمبر الجاري، وتستمر 6 أيام، وتستهدف 100 مديرية في 10 محافظات.

وأوضح وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي الوليدي في تصريح صحفي، أن الحملة تستهدف الوصول إلى 957 ألفاً و196 طفلاً وطفلة تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و59 شهراً في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى رفع مستوى المناعة المجتمعية والحد من انتشار مرضي الحصبة والحصبة الألمانية ومضاعفاتهما الصحية الخطيرة، بالإضافة إلى الوصول للأطفال المستهدفين في مراكز النزوح المختلفة.

وأشار إلى أن الوزارة استكملت جانباً مهماً من الاستعدادات المتعلقة بتجهيز الفرق الميدانية وتوزيع المهام وتحديد نطاقات التغطية الجغرافية، إلى جانب التحضيرات الفنية واللوجستية والإشرافية بما يضمن تنفيذ الحملة وفق الخطة المعتمدة والوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين في المديريات والمحافظات المشمولة.

وبين أن الحملة سينفذها 2291 فريق تحصين ثابتاً ومتحركاً منها 642 فريقاً ثابتاً في المرافق الصحية و1648 فريقاً متحركاً للوصول إلى التجمعات السكانية والمناطق النائية والقرى التي يصعب على الأطفال فيها الوصول إلى المرافق الصحية بما يعزز فرص التغطية الشاملة ويحد من وجود فجوات في التحصين.

ولفت الدكتور الوليدي، إلى أن إجمالي الكادر الصحي والعاملين المشاركين في تنفيذ الحملة يبلغ 5221 كادراً إلى جانب 592 مشرفاً للفرق الميدانية سيتولون متابعة سير العمل والإشراف على أداء الفرق والتحقق من جودة التنفيذ والالتزام بالمعايير الفنية المعتمدة ومعالجة أي صعوبات قد تواجه الفرق أثناء النزول الميداني.

وأكد أن مرض الحصبة لا يزال يمثل أحد التحديات الصحية التي تستدعي تكثيف جهود التحصين، نظراً لسرعة انتقال العدوى وما قد تسببه من مضاعفات خطيرة خصوصاً لدى الأطفال بما في ذلك الالتهابات الرئوية والتهابات الدماغ وقد تؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة، فيما يمكن الوقاية من هذه المخاطر من خلال التحصين باللقاحات المأمونة والفعالة.

وأوضح أن الحملة تمثل تدخلاً صحياً وقائياً مهماً لتعزيز المناعة لدى الأطفال المستهدفين والوصول إلى من لم يحصلوا على اللقاحات أو لم يستكملوا جرعاتهم .. مؤكداً أن التحصين خلال الحملات الوطنية يأتي مكملاً لخدمات التحصين الروتيني وليس بديلاً عنها.

ودعا وكيل قطاع الرعاية الصحية الأولية، الآباء والأمهات إلى التفاعل الإيجابي مع الحملة واصطحاب أطفالهم إلى الفرق الثابتة في المرافق الصحية والتعاون مع الفرق المتحركة التي ستصل إلى المنازل والتجمعات السكانية وعدم تفويت فرصة تحصين أطفالهم حتى وإن سبق لهم الحصول على جرعات من اللقاحات وفقاً للفئات العمرية المحددة في الحملة.

كما دعا السلطات المحلية ومكاتب الصحة والقيادات المجتمعية والتربوية والدينية ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني إلى الإسهام الفاعل في التوعية والحشد المجتمعي وتسهيل وصول فرق التحصين إلى المناطق المستهدفة وتعزيز ثقة المجتمع بأهمية اللقاحات ودورها في حماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.

وشدد الوليدي، على أن نجاح الحملة مسؤولية تكاملية تتطلب تضافر جهود القطاع الصحي وشركائه والمجتمع.. مشيراً إلى أن الوصول إلى كل طفل مستهدف يمثل أولوية لضمان حماية الأطفال وتعزيز الأمن الصحي والوقاية من تفشي الأمراض الوبائية.. لافتاً إلى أنه سيصاحب فرق التحصين فرق التوعية الصحية التابعة للمركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني بهدف إيصال الرسائل الصحية والتوعوية للمجتمع.