وثقت شبكة حقوقية يمنية، أكثر من 12.6 ألف جريمة قتل وإصابة لأطفال يمنيين، ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية، ضمن نحو (36179) واقعة انتهاك وجريمة حوثية بحق الأطفال في البلاد، منذ مطلع العام 2017م.
وقالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، في تقرير لها نشرته اليوم، إنها وثقت مقتل وإصابة 12,619 طفلاً يمنياً (5,495 قتيلاً و 7,124 مصاباً) على يد مليشيا الحوثي الإرهابية خلال الفترة من 1 يناير 2017م وحتى الثامن من سبتمبر الجاري.
وبحسب المنظمة فإن من بين القتلى (712) طفلاً رضيعاً، وقد توزعت أسباب القتل على النحو التالي: مقتل (927) طفلاً برصاص القناصة، و(984) طفلاً نتيجة المقذوفات العشوائية على الأحياء السكنية، و(798) طفلاً نتيجة الألغام الأرضية، و(513) طفلاً نتيجة مجازر جماعية، كان أغلبها في محافظة تعز، و(432) طفلاً برصاص مباشر، و(748) طفلاً نتيجة رواجع المقذوفات، و(42) طفلاً دهساً بعربات عسكرية، و(514) طفلاً نتيجة الحصار وانعدام الأكسجين والدواء وإغلاق المستشفيات والمرافق الصحية، فيما توزع بقية العدد على أسباب أخرى.
وبشأن الإصابات أوضح التقرير أنها توزعت بين إصابة نحو (723) طفلاً نتيجة الألغام الأرضية التي زرعتها المليشيات، و(3972) نتيجة القصف المتعمد للأحياء السكنية، فيما توزعت بقية حالات الإصابة بين الطلق الناري المباشر وأعمال القنص وغيرها من وسائل الاستهداف.
وأشار إلى أن من بين المصابين أصيب (347) طفلاً بإعاقات دائمة نتيجة حوادث انفجار الألغام الحوثية.
ولم تتضمن هذه الإحصائية حالات القتل والإصابة للأطفال الذين زجت بهم المليشيا في جبهات القتال والذين قدرتهم الشبكة في تقريرها بنحو ضعف هذا العدد.
ودعت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الأطفال في اليمن من انتهاكات جسيمة، وحمايتهم، وممارسة الضغط الفاعل على مليشيات الحوثي لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان عدم إفلاتهم من المساءلة والعقاب.