فجر سقوط مدن الساحل الغربي(حيس - الخوخة - المخا)، خلال الساعات الماضية، بيد ميليشيا الحوثي الإرهابية، مقارنة اجراها نشطاء بين الدعم الاماراتي والسعودي لهذه الجبهات.
ودعمت الامارات عمليات تحرير مدن الساحل الغربي من ذوباب وصولا الى المخا بتعز وكذا الخوخة وحيس وحتى كيلو ١٦ بالحديدة، بالاسناد الجوي والاستخباراتي إلى جانب التسليح والذخيرةوغيره من الدعم اللوجستي الذي كان له دور في تحقيق الانتصارات.
وبدا الدعم الاماراتي مع إطلاق عملية الرمح الذهبي بداية 2017 واستمر حتى اواخر 2019، حيث قدمت خلال هذه الفترة كافة اوجه الدعم بداية بتدريب قوات محلية وصولا الى تسليحها ودعمها في عمليات التحرير.
واستذكر نشطاء ومقاتلون موقف الامارات عندما قطعت الميليشيات خط الفازة وحاصرت افراد القوات المشتركة فيها..مشيرين الى ان الامارات لم تتخلى عنهم بدل دفعت استخدمت الطيران لفك الحصار واخراجهم سالمين.
في المقابل، اشار النشطاء الى موقف السعودية التي تولت دعم الجبهات بما فيها الساحل الغربي عقب خروج الامارات نهائيا مطلع 2026، من المواجهات التي شهدتها جبهات الساحل خلال الايام السبعة الماضية.
واكدوا ان الجبهات لم تتلق اي دعم على الرغم من وجود مندوب للقوات السعودية في غرفة عمليات الساحل الغربي بجبل النار..موضحين ان الجبهات كانت تنتظر اسناد جوي للتعامل مع التعزيزات الحوثية التي لم تتوقف طيلة ايام المواجهات وكانت تسير في الطرقات الرئيسية بوضح النار.
واضافوا انه في عهد الدعم الاماراتي كانت الميليشيات تضطر لتعزيز جبهاتها ليلا وعبر طرق وعرة وباستخدام مركبات مدينة خوفا من رصدها واستهدافها من قبل الطيران الاماراتي الذي كان يحلق بشكل مستمر خاصة فوق مواقع المواجهات.
واعرب عدد من النشطاء ومقاتلين في الجبهات عن املهم في ان تعود الامارات للاشراف على العمليات العسكرية لاستعادة ما تم خسارته خلال الايام الماضية.