أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الثلاثاء، مقتل سبعة أشخاص جراء قصف صاروخي روسي استهدف مستودعاً تابعاً لهيئة السكك الحديد في كييف ومنشآت أخرى، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق دمار واسع بالموقع.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة السكك الحديد الأوكرانية، أولكسندر بيرتسوفسكي، عبر تطبيق "تيلغرام"، إن القصف بصواريخ بالستية أودى بحياة سبعة أشخاص، بينهم ستة من موظفي الهيئة، في حين نُقل زميل سابع إلى المستشفى مصاباً بجروح.
وأضاف أن الدمار في الموقع "كبير".
ويأتي الإعلان في إطار هجوم ليلي أوسع على العاصمة ومحيطها، فقد أفادت الإدارة العسكرية لمدينة كييف بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين في العاصمة، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
كما أعلنت الإدارة العسكرية لمنطقة كييف مقتل شخص في بوريسبيل شرق العاصمة.
ووصف رئيس الإدارة الإقليمية، تيمور تكاتشينكو، الهجوم بأنه واسع النطاق واستخدم صواريخ وطائرات مسيّرة قتالية، وقال إنه استهدف بنى تحتية "مدنية".
وفي المدينة نفسها، ألحقت ضربة أضراراً بمبنى سكني من خمسة طوابق، ما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص بينهم طفل. وسمع صحافيون من وكالة "فرانس برس" نحو عشرة انفجارات قوية متتالية ورأوا ومضات في سماء كييف بعد تحذير من هجوم بصواريخ بالستية.
وكان سلاح الجو الأوكراني قد طلب من السكان البقاء في الملاجئ، محذراً من استمرار خطر استخدام أسلحة بالستية ووسائل هجوم أخرى ضد كييف ومنطقتها.