كان باتريوت الإمارات يحمي تصدير النفط، ويحمي المطارات والموانئ والمعسكرات، يحمي كل شيء.
بعد خروج الإمارات سنة 2019، المليشيا قصفت قاعدة العند، وقصفت مطار عدن سنة 2020، وقصفت ميناء الضبة بحضرموت وأوقفت تصدير النفط، وقصفت ميناء المخا أول مرة سنة 2021، وحالياً دمرته بشكل كبير بالقصف، وقصفت كل شيء، وفي كل مدينة وقيادة.
حمت الإمارات مأرب من أول لحظة حرب، وبعد خروجها بأشهر وإلى هذه اللحظة الباليستيات تعيث تدميراً بمأرب، العبر مثلاً.
في المخا، كنا نسمع إطلاق صواريخ الاعتراض للبالستيات الكهنوتية.
انفجارات خفيفة في الجو تنجم عن تدمير صواريخ العدو، والكل واثق بالحماية الكاملة، فالإمارات حاضرة بالردع الجوي الكامل.
لا أعتقد أن دولة ما في إسناد دولة أخرى فعلت ذلك، وغطت حيوية المناطق المحررة بالباتريوت، كما فعلت الإمارات.
بعد ضربة الكهنوت لصافر سنة 2015، واستشهاد 52 عسكرياً إماراتياً، دفعت الإمارات ببطاريات باتريوت لحماية قواتها وقوات الشرعية، وحمت صافر من استهداف كهنوتي، وحمت عدن والعند والمخا.
في معركة الساحل الغربي، كان الباتريوت جزءاً من خطة الهجوم الشامل، فالمشاة لا يستطيعون التقدم والحسم دون حماية التقدم ومراكز القيادة والمجالات الحيوية من البالستيات الكهنوتية، والحقيقة أن القدرات الصاروخية الكهنوتية ليست هي المستجد، بل المستجد عدم وجود الباتريوت، الذي كانت تنشره الإمارات يمنياً.
حالياً، ميناء واحد مثل المخا يتعرض لعشرات الصواريخ وحرية كهنوتية كاملة في القصف، لعدم وجود منظومات اعتراض.
ولو شاهدنا العالم في الحرب الإيرانية، وهو يتسابق على شراء وامتلاك وتخزين صواريخ الباتريوت، لعرفنا أن الإمارات منحتنا حينها شيئاً عزيزاً ونادراً، فهناك ندرة عالمية من هذه الصواريخ.
من صفحة الكاتب على الفيسبوك