آخر تحديث :الأحد-30 أغسطس 2026-12:13ص
اخبار وتقارير

اللواء الـ6 طيران مسيّر يدخل المعركة رسميا.. ضربة جديدة للحوثيين من سماء مأرب

اللواء الـ6 طيران مسيّر يدخل المعركة رسميا.. ضربة جديدة للحوثيين من سماء مأرب
السبت - 29 أغسطس 2026 - 11:28 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - متابعات خاصة

دخل اللواء السادس طيران مسيّر التابع للقوات الحكومية، الخدمة العملياتية على خطوط المواجهة مع مليشيا الحوثي الإرهابية، في خطوة تعكس تنامي القدرات القتالية للجيش واتساع استخدام الطائرات المسيّرة في مراقبة واستهداف مواقع الجماعة.

وأعلن المركز الإعلامي للقوات المسلحة، اليوم السبت، أن اللواء نفذ عمليات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وعناصر مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي في منطقة الكسارة غربي محافظة مأرب، بالتزامن مع نشر تسجيل مصور قال إنه يوثق إحدى العمليات المنفذة ضد الجماعة.

وتزامن دخول اللواء الجديد إلى ساحة العمليات مع تصاعد ملحوظ في نشاط الطيران المسيّر التابع للقوات الحكومية، حيث أفادت القوات المسلحة بتنفيذ عشرات العمليات الجوية خلال أغسطس الجاري، طالت مواقع وتحصينات عسكرية حوثية على امتداد عدد من جبهات القتال.

وبحسب المصادر العسكرية، شملت العمليات جبهات واسعة امتدت من حجة وصعدة والجوف ومأرب، وصولاً إلى شبوة والضالع ولحج وتعز والحديدة، في مؤشر على اتساع نطاق استخدام الطائرات المسيّرة كوسيلة للمراقبة والاستهداف والإسناد للقوات البرية.

ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه القوات الحكومية رفع مستوى جاهزيتها القتالية، بالتزامن مع إدخال وحدات متخصصة في الطيران المسيّر إلى الخدمة وتعزيز قدرات الجيش في مجالات التسليح والتدريب والتأهيل.

وكان مساعد وزير الدفاع سمير الصبري قد أعلن في وقت سابق دخول لواءين من الطيران المسيّر الخدمة الفعلية، مؤكداً أن القوات المسلحة باتت تمتلك قدرات قتالية متقدمة، وأن المرحلة المقبلة قد تشهد عمليات عسكرية أكثر قوة، مع توحيد القرار العسكري بين مختلف القوات والجبهات والاستعداد لفتح جبهات جديدة.

وأشار الصبري كذلك إلى تمكن الجيش من معالجة عدد من الثغرات التي كانت مليشيا الحوثي تستغلها في جبهة مأرب، خصوصاً في المناطق القريبة من سد مأرب، الأمر الذي يعزز من قدرة القوات الحكومية على التعامل مع تحركات الجماعة ومحاولاتها التسلل أو تنفيذ هجمات على مواقع الجيش.

وكانت القوات الحكومية قد كشفت للمرة الأولى في يوليو الماضي عن منظومة الطيران المسيّر التي تمتلكها، في إطار توجه لتطوير وسائل الاستطلاع والاستهداف الجوي وتوفير إسناد أكثر دقة للقوات المنتشرة في خطوط المواجهة.

ويرى مختصون عسكريون أن دخول المزيد من وحدات الطيران المسيّر إلى المعركة يمثل تطوراً مهماً في قدرات القوات الحكومية، نظراً لما توفره هذه الطائرات من إمكانات في الرصد والمراقبة وجمع المعلومات وتحديد الأهداف، إلى جانب تنفيذ عمليات استهداف ضد مواقع يصعب الوصول إليها بالوسائل التقليدية.

كما يمكن لهذه القدرات أن تزيد من الضغط على مليشيا الحوثي، عبر الحد من قدرتها على التحرك وإخفاء مواقعها وتحصيناتها، خصوصاً مع اتساع نطاق العمليات الجوية على خطوط التماس.