آخر تحديث :الأربعاء-19 أغسطس 2026-12:26ص
اخبار وتقارير

الطيران يضرب قائد لواء كبير من حوثة صعدة مع مرافقيه في مارب

الطيران يضرب قائد لواء كبير من حوثة صعدة مع مرافقيه في مارب
الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - 10:30 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

أصيب قيادي حوثي بارز، فيما قُتل اثنان من مرافقيه، إثر استهداف موقع عسكري تابع لمليشيا الحوثي في إحدى جبهات محافظة مأرب، في ضربة نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للقوات الحكومية، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية خاصة نقل عنها الصحفي فارس الحميري.

وقالت المصادر إن القيادي الحوثي القاسم المراني الذي ينحدر من محافظة صعدة، و يحمل رتبة عميد لدى المليشيا ويقود ما يُعرف باللواء الثالث ضمن مجموعة ألوية الفتح التابعة لها، أصيب خلال الضربة التي استهدفت ثكنة عسكرية للحوثيين في إحدى جبهات مأرب.

وبحسب المعلومات، وقع الاستهداف يوم الأحد الماضي أثناء وجود المراني داخل ثكنة عسكرية عند مدخل نفق أرضي، قبل أن يجري نقله إلى مستشفى 48 في منطقة حزيز بالعاصمة صنعاء، لتلقي العلاج جراء إصابته بشظايا في الجزء العلوي من جسده.

وتأتي الضربة في وقت بدأت فيه القوات الحكومية توسيع نطاق استخدام الطائرات المسيّرة في رصد واستهداف تحركات وثكنات ومواقع مليشيا الحوثي، بالتزامن مع تصعيد عسكري حوثي وُصف بأنه من الأعنف منذ سنوات.

وشمل التصعيد الحوثي، خلال الأيام الماضية، استهداف معسكرات للقوات الحكومية في مأرب وحضرموت، ومخيمات للنازحين في مأرب، إلى جانب هجمات طالت ميناء المخا ومناطق مدنية في الحديدة ومواقع عسكرية في جبهات متفرقة.

وفي السياق ذاته، وجّه مجلس الدفاع الوطني، اليوم الثلاثاء، بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد الحوثية، بالتنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية، في ظل استمرار هجمات الجماعة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على المنشآت الحيوية والأعيان المدنية ومخيمات النازحين.

كما كلّف المجلس الحكومة والسلطات المحلية والجهات المعنية بسرعة حصر الأضرار الناجمة عن الاعتداءات الحوثية ومعالجتها، وإعادة تأهيل المنشآت والمرافق العامة والخدمية المتضررة، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى، إلى جانب العناية بأسر القتلى الذين سقطوا جراء تلك الاعتداءات في مختلف المحافظات، والعمل على الحد من آثارها الإنسانية والاقتصادية على المواطنين.

وشدد مجلس الدفاع الوطني على ضرورة إبقاء الجاهزية العسكرية والأمنية عند أعلى مستوياتها في مختلف الجبهات والمحاور، وتعزيز منظومة الإنذار المبكر، ورفع مستوى حماية المنشآت الحيوية والسيادية والأعيان المدنية.

وفي قرار يعكس اتجاهًا نحو تشديد المواجهة، أمر المجلس بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد، وتكثيف العمل الاستخباراتي والأمني لملاحقة الخلايا وشبكات التهريب والإمداد والدعم الداخلي للمليشيا، مع ربط هذه الإجراءات بمسار قضائي سريع وفعال، بما يعزز تكامل الأدوات العسكرية والأمنية والقانونية للدولة في مواجهة التهديدات الحوثية.